أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تل تمر" وسط اتهامات باستخدام المباني الدينية كدروع عسكرية

الكنائس ليست ثكنات عسكرية

شهدت قرية هلمون بريف تل تمر، شمال غرب الحسكة، تصعيداً عسكرياً محدوداً بعد قيام قوات سوريا الديمقراطية بالتمركز بمحاذاة كنيسة مارت شموني (الجديدة) وتنفيذ قصف صاروخي باتجاه مواقع للجيش السوري.

الجيش السوري رد على مصدر إطلاق الصواريخ، إلا أن القذائف سقطت في محيط قريب من الكنيسة، من دون أن تُصاب بشكل مباشر، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خصوصاً أبناء الطائفة الآشورية الذين يعيشون في المنطقة.

وعادت الأوضاع إلى الهدوء النسبي في تل تمر ومناطق الخابور بعد ساعات من الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى جولة عنف جديدة.

مصادر محلية حملت "قسد" مسؤولية تعريض الكنائس والمباني الدينية للخطر عبر اتخاذها نقاط تمركز عسكرية، معتبرة أن هذا السلوك يشكل استمراراً لسياسة ممنهجة أسهمت خلال السنوات الماضية في تدمير ما تبقى من الكنائس الآشورية وتهجير السكان المسيحيين من قرى الخابور.

وتستحضر هذه التطورات أحداث عام 2014، حين تحولت القرى الآشورية إلى ساحات قتال بعد إدخال أطراف عسكرية إليها، ما أدى إلى مجازر وعمليات نزوح واسعة لا تزال تداعياتها قائمة حتى اليوم.

ويرى سكان محليون أن الزج بالمواقع المسيحية في خطوط النار، سواء في الصراع مع الجيش السوري أو في المواجهات الإقليمية، يجعل المدنيين وقوداً لصراعات لا علاقة لهم بها، ويهدد بتصفية الوجود الآشوري التاريخي في المنطقة.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي