علمت مصادر "زمان الوصل" بصدور قرارات تقضي بإلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة، وتجميد الحسابات البنكية العائدة للمدعو صبحي عباس (المعروف بلقب مخيبر) وزوجته، بالإضافة إلى نجليه مضر وأوس عباس وزوجاتهم، مع اتخاذ إجراءات فورية بـ منعهم من السفر.
من هو صبحي عباس؟
صبحي عباس هو ضابط متقاعد، طُرد سابقاً من صفوف جيش النظام بتهم تتعلق بـ سرقة المحروقات. وعقب خروجه من المؤسسة العسكرية، تحول إلى أحد أبرز أقطاب قطاع الطاقة والمحروقات في ريف دمشق، مستفيداً من نفوذه وعلاقاته.
تشير المعلومات إلى أن ثروة "عباس" تضخمت بشكل مثير للريبة، حيث يمتلك حالياً:
- أكثر من 25 محطة وقود منتشرة في مناطق مختلفة.
- استحوذ على جزء كبير من هذه المحطات بموجب تراخيص غير نظامية وتجاوزات قانونية صريحة.
ارتباطات مع "رؤوس كبيرة"
تؤكد المصادر وجود علاقة وثيقة ومشبوهة ربطت "عباس" بمحافظ ريف دمشق السابق، علاء إبراهيم. ويُعتقد أن هذه الشراكة كانت الغطاء الأساسي لعمليات تهريب مئات آلاف الليترات من المحروقات، والتلاعب بالحصص المخصصة للمحافظة وتجييرها لصالح استثماراتهم الخاصة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية