تواجه مخصصات الأفران التابعة لـ "السورية للمخابز" في دمشق وريفها عمليات تلاعب وتسرب للمازوت والطحين نحو السوق السوداء، مما يهدد الأمن الغذائي ويستنزف المال العام.
وتشير التقارير إلى أن النقص يحصل عبر اقتطاع كميات من الوقود قبل وصولها للأفران، مع تسجيلها "ورقياً" ككميات كاملة، وسط غياب ملحوظ للدور الرقابي لـ شركة محروقات.
ضبط آلية التوزيع وتفعيل الرقابة الميدانية على الصهاريج ومدراء الأفران بات ضرورة ملحة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وحماية رغيف الخبز.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية