تواجه إدارة الشركة السورية للغاز انتقادات حادة واتهامات بغياب الشفافية، إثر منح مشاريع حيوية لشركة دولية بصيغة "التراضي"، وسط تحول هذه العقود إلى مظلة لعودة مقاولين محليين متورطين بدعم نظام الأسد.
تشير المعلومات الميدانية إلى أن دور الشركة العابرة للحدود، في المشاريع الأخيرة لم يتجاوز كونه "واجهة تعاقدية - براند"، حيث تم إحالة التنفيذ الفعلي لمهام فنية وتقنية إلى متعهدين محليين (من الباطن). هؤلاء المقاولون، الذين ارتبطت أسماؤهم بتمويل ودعم سلطات النظام البائد، عادوا لتصدر المشهد الاقتصادي من بوابة قطاع الغاز الاستراتيجي.
غياب الرقابة
يؤكد مراقبون أن غياب تقارير المتابعة الدورية المعلنة يحجب الرؤية عن "القيمة المضافة" التي تقدمها الشركة، ويضع علامات استفهام حول دور إدارة السورية للغاز في تسهيل عبور هذه الجهات "الداعمة سابقا للأسد" إلى قطاع الطاقة الحساس.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية