أفادت وثائق رسمية حصلت عليها جريدة "زمان الوصل"، بصدور قرار في 19/1/2026 يقضي بـ الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للأخوة "كحلا" (نبيل، سامر، وسمير)، وزوجاتهم وأبنائهم، وهم من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بمليشيا "الدفاع الوطني" في ريف دمشق.
الملف الشخصي والأدوار القيادية
- نبيل كحلا: القائد السابق لمليشيا الدفاع الوطني في منطقة صيدنايا؛ عُرف بنفوذه الواسع وعلاقاته الأمنية المباشرة مع أجهزة النظام.
- سامر كحلا: تولى قيادة الدفاع الوطني في منطقة القلمون، وكان له دور محوري في العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
- سمير كحلا: يُوصف بأنه "المحفظة المالية" للعائلة؛ حيث سُجلت باسمه أصول ضخمة تشمل 60 عقاراً في دمشق وريفها، وأسطولاً من السيارات الفارهة، وتقدر ثروته بأكثر من 40 مليون دولار، يُعتقد أنها نتاج عمليات الابتزاز والاستيلاء خلال سنوات الحرب.

سجل الجرائم والانتهاكات (وفقاً للمصادر الميدانية والحقوقية)
تشير التقارير إلى أن نفوذ الأخوة كحلا لم يقتصر على الجانب العسكري، بل امتد ليشمل انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بما في ذلك أبناء طائفتهم في صيدنايا:
- عمليات التصفية الميدانية: تورط نبيل وسامر في إصدار أوامر بتصفية معارضين، والمشاركة في مداهمات أدت إلى مقتل مدنيين تحت التعذيب أو بإعدامات ميدانية.
- انتهاكات بحق أهالي صيدنايا: على الرغم من ادعاء المليشيا حماية الأقليات، وثقت مصادر محلية قيام "دفاع صيدنايا" بقيادة نبيل كحلا بعمليات خطف لطلب الفدية استهدفت تجاراً ومواطنين مسيحيين من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى مصادرة أملاك تحت ذرائع أمنية.
- التعذيب الممنهج: ارتبط اسم المجموعة بإدارة مراكز احتجاز غير قانونية في ريف دمشق، حيث تعرض المعتقلون لانتهاكات وحشية.
- الاقتصاد الحربي: استغل الأخوة كحلا الحواجز العسكرية لفرض "إتاوات" على البضائع والمدنيين المارين من وإلى القلمون، مما ساهم في تضخم ثر تهما بشكل فاحش خلال فترة قياسية.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية