بعد سنوات من الانتظار، دخلت الآمال التقنية حيز التنفيذ مع وصول شركة "أديس" (ADES) السعودية إلى عمق حقول الغاز في المنطقة الوسطى بسوريا، في خطوة وُصفت بـ "طوق النجاة" للاقتصاد السوري.
أبرز معطيات التحرك السعودي:
- ميدانياً: بدأت الفرق الفنية لشركة "أديس" زياراتها الميدانية المكثفة لحقول (أبو رباح، التياس، ومعمل غاز المنطقة الوسطى) التابعة للشركة السورية للنفط.
- استراتيجياً: العمل جارٍ حالياً على تحويل مذكرات التفاهم إلى عقد استراتيجي طويل الأمد (10 سنوات) لضمان استقرار الإنتاج.
- فنياً: التدخل السعودي يأتي لإنقاذ القطاع من "الإدارة العشوائية" التي تسببت سابقاً في تضرر الطبقات الجيولوجية، فقدان الضغط الجوفي، وتسرب الغاز نتيجة الحفر غير المدروس.
لماذا الرهان على "أديس"؟
يُعول الشارع السوري على الخبرة السعودية العالمية واستخدام "مشرط الجراح" لإصلاح التخريب الفني في الآبار؛ بهدف إعادة تدفق الغاز وتأمين الكهرباء والدفء للمنازل.
مصدر لـ "زمان الوصل": السعودية كانت دائماً في وجدان السوريين، واليوم تعود لترميم قطاع الطاقة بأحدث التقنيات العالمية.. المؤشرات الميدانية تؤكد: "البداية صحيحة".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية