يعاني أهالي الرقة من صعوبة في العبور والتنقّل بين ضفّتي نهر الفرات، ولا سيّما بعد قيام ميليشيا "قسد" بتفجير الجسرين القديم والجديد.
وقبل انسحاب ميليشيا قسد من المدينة، قامت بتفخيخ الجسر القديم والجسر الجديد، ثم تفجيرهما بهدف إعاقة تقدّم قوات الجيش السوري ومنع دخولها إلى الرقة.
ويشهد أهالي الرقة، وخصوصًا في الريف الجنوبي الغربي، صعوبات كبيرة في التنقّل، حيث يضطرون إمّا إلى استخدام العبارات المائية، أو سلوك طريق أطول عبر جسر كديران وصولًا إلى دوّار الفروسية ثم الدخول إلى المدينة.
وعلى إثر ذلك، قام عدد من أبناء مدينة الرقة بمبادرة لفتح طريقٍ موازٍ للجسر، وردم جزء من المكان الذي تعرّض للتفجير، حيث جرى ردم الطريق ببقايا الرمل ليصبح مفتوحًا أمام حركة المشاة والسيارات الصغيرة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية