أثار العثور على رايات لتنظيم "داعش" داخل مقرات أخلتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مؤخراً بريف دير الزور، موجة غضب وتساؤلات حول حقيقة "الخلايا المجهولة".
أبرز ما جاء في التقارير الميدانية:
- ليست "غنائم" حرب: الرايات وُجدت مخزنة داخل المقرات بعد انسحاب العناصر، ولم تُضبط في عمليات عسكرية ضد التنظيم.
- شهادات الأهالي: سكان (هجين، ذيبان، والشحيل) يؤكدون أن منفذي عمليات السلب والترهيب أشخاص معروفون بالأسماء، وبعضهم يتبع لتشكيلات عسكرية محلية.
- سلاح الترهيب: اتهامات باستخدام هذه الرايات كغطاء لتنفيذ مداهمات "مرعبة" ومنع الأهالي من الاعتراض تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
- رسالة للتحالف: ناشطون يرجحون أن الحفاظ على "فزاعة داعش" يهدف لاستمرار الدعم الدولي وتبرير الانتهاكات المستمرة.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية