أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف دير الزور.. رايات "داعش" في مقرات "قسد" المنسحبة تفتح ملف "الاستثمار الأمني"!

​أثار العثور على رايات لتنظيم "داعش" داخل مقرات أخلتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مؤخراً بريف دير الزور، موجة غضب وتساؤلات حول حقيقة "الخلايا المجهولة".
أبرز ما جاء في التقارير الميدانية:
- ليست "غنائم" حرب: الرايات وُجدت مخزنة داخل المقرات بعد انسحاب العناصر، ولم تُضبط في عمليات عسكرية ضد التنظيم.
- شهادات الأهالي: سكان (هجين، ذيبان، والشحيل) يؤكدون أن منفذي عمليات السلب والترهيب أشخاص معروفون بالأسماء، وبعضهم يتبع لتشكيلات عسكرية محلية.
- سلاح الترهيب: اتهامات باستخدام هذه الرايات كغطاء لتنفيذ مداهمات "مرعبة" ومنع الأهالي من الاعتراض تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
- رسالة للتحالف: ناشطون يرجحون أن الحفاظ على "فزاعة داعش" يهدف لاستمرار الدعم الدولي وتبرير الانتهاكات المستمرة.
تساؤلات الشارع:
لماذا تحتفظ "قسد" برموز التنظيم داخل مقراتها الرسمية؟ ومن المستفيد من بقاء "الخطر الدائم" رغم إعلانات النصر المتكررة؟
​الواقع الميداني يشير إلى أن "داعش" في دير الزور كانت "شماعة" جاهزة لتمرير الفوضى الأمنية وتغييب المحاسبة.

زمان الوصل
0 هل أعجبتك المقالة 0
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA، وتسري سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بغوغل.
*يستخدم لمنع الارسال الآلي