مع طي صفحة اختطاف رجل الأعمال "محمد قنبض" واستعادته لحريته مؤخراً، عادت إلى الواجهة قضية رجل الأعمال "هاشم العقاد"، الذي يرزح تحت وطأة الاختطاف في ظروف غامضة ومشابهة، لكن مع فوارق زمنية ومادية تجعل من قصته لغزاً مؤرقاً لعائلته وللوسط الاقتصادي.
تسعة أشهر في "غياهب" المجهول
دخل "العقاد" شهره التاسع في قائمة المختطفين، وسط حالة من اليأس والقلق الشديدين التي تنتاب عائلته. فمنذ اللحظات الأولى لاختطافه قبل أكثر من ثمانية أشهر، تبذل العائلة كل جهد ممكن مع الجهات المعنية للوصول إلى خيط يقود إليه، إلا أن جدار الصمت لا يزال يحيط بمصيره.
فدية "رقمية" وانقطاع اتصال
تفيد المعلومات المتاحة بأن عائلة العقاد كانت قد استجابت لمطالب الخاطفين، حيث تم دفع مبلغ ضخم قدره "مليون دولار أمريكي" عبر العملات الرقمية المشفرة (Crypto)، وهي وسيلة باتت تتبعها عصابات الخطف لتجنب الملاحقة المالية.
ورغم تسلم الخاطفين للمبلغ، إلا أنهم قطعوا قنوات التواصل تماماً، مما ترك العائلة في دوامة من التكهنات دون أي معلومات واضحة عن مكان احتجازه أو حالته الصحية.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية