أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، المهندس يوسف قبلاوي، عن بدء مرحلة جديدة من العمل في حقول النفط بمحافظة دير الزور، مؤكداً وجود توجه حكومي استراتيجي لإعادة تأهيل المنشآت النفطية والغازية وفق معايير صديقة للبيئة، وذلك بعد استلام الحقول وتأمينها بشكل كامل.
إعادة التأهيل والاعتبارات البيئية
وخلال مؤتمر صحفي عقده في حقل العمر النفطي، أوضح قبلاوي أن عمليات الاستخراج والتكرير التي تمت خلال الفترة الماضية كانت "بدائية وغير صحية"، مشيراً إلى أنها تسببت بأضرار بيئية جسيمة.
وأكد أن حقل العمر — الذي يعد من أكبر الحقول السورية — يحتاج إلى عملية إعادة تأهيل شاملة وممنهجة لاستعادة مستويات إنتاجه السابقة ورفد الاقتصاد الوطني.
السيادة التشغيلية والكوادر الوطنية
وفي سياق خطة العمل المستقبلية، شدد قبلاوي على أن الشركة ستعتمد بشكل كلي على الكوادر البشرية الفنية والهندسية السورية في استثمار الحقول، قائلاً: "إن الشركة السورية للبترول تمثل العمود الأساسي لعملية إعادة الإعمار، ونجاحنا في استعادة الحقول وتطويرها سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على مستوى معيشة المواطن السوري".
الملف القانوني: تسوية مع شركة "شل"
وحول الوضع القانوني والتعاقدي للحقل، كشف قبلاوي عن وجود إجراءات لتسوية مالية مع شركة "شل"، التي كانت قد تقدمت بطلب للانسحاب في وقت سابق.
وأوضح أنه وبمجرد إتمام هذه التسوية، ستؤول ملكية الحقل وإدارته بالكامل إلى الدولة السورية، مما ينهي مرحلة التواجد الأجنبي السابقة في هذا الموقع.
الحماية الأمنية ومنع التخريب
ميدانياً، أكد الرئيس التنفيذي أن وحدات من الجيش والقوى الأمنية قد ثبتت نقاطها داخل الحقول النفطية والغازية وفي محيطها، لضمان حمايتها من أي محاولات تخريب أو سرقة، ولتوفير البيئة الآمنة اللازمة للفرق الفنية للبدء بعمليات الإصلاح والإنتاج.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية