أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قبيلة الجحيش الزبيدية في الحسكة تعلن دعمها لدمشق وتطالب بعفو عام وبسط سيادة الدولة

أعلنت قبيلة الجحيش الزبيدية العربية في محافظة الحسكة، عبر بيان رسمي أصدره الشيخ هاني حماد جلود الصليبي، عن موقفها الداعم لوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة، مؤكدة أن "بوصلة العشائر تتجه نحو دمشق" كعاصمة جامعة وممثلة لكافة أطياف الشعب السوري تحت قيادة السيد الرئيس أحمد الشرع.

ثوابت وطنية ورفض للتقسيم
وشدد البيان، الذي صدر بتاريخ 17 كانون الثاني 2026، على أن سوريا دولة واحدة لا تقبل التجزئة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، معرباً عن رفض القبيلة القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية. 

كما أكد الموقعون على البيان أن الثروات الوطنية، وفي مقدمتها النفط، هي ملكية عامة لكل السوريين دون استثناء.

مطالب حقوقية وميدانية
وفي سياق متصل، طالبت قبيلة الجحيش بضرورة الوقف الفوري لإراقة الدماء، واعتماد لغة الحوار كسبيل وحيد للحل السياسي. 

وتضمن البيان مطالب واضحة بخصوص الملفات الإنسانية والميدانية في المنطقة الشرقية، ومن أبرزها:
- وقف عمليات الاعتقال فوراً.
- إصدار عفو عام غير مشروط عن كافة الموقوفين في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
- الإسراع في تنفيذ بنود "اتفاق 10 آذار" لتمكين مؤسسات الدولة السورية من الدخول إلى المنطقة وتحمل مسؤولياتها كاملة.

مواجهة التحريض
وعلى الصعيد الاجتماعي، أعلنت القبيلة رفضها التام لأي خطاب تحريضي أو طائفي، داعية الجهات المختصة إلى محاسبة مروجي هذه الخطابات التي تهدد السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة الشرقية تحركات عشائرية متسارعة تهدف إلى التأكيد على الهوية الوطنية والتمسك بمؤسسات الدولة لضمان الأمن والاستقرار في المحافظات الشمالية والشرقية.

زمان الوصل
(1445)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي