تذكير إلى النسويات والجمعيات الحقوقية التي أقنعت وزير العدل بإصدار قرار يمنع نشر وثائق تكشف مصير الشهداء في أقبية الأسد..
خمس فتيات سوريات، بعضهنّ طفلات، فجّرن أنفسهنّ في "الشيخ مقصود" دعماً لميليشيا "قسد"، التي افتخرت بالواقعة وأصدرت بشأنها بيان فخر و"استشهاد"!
هؤلاء الفتيات اختُطفن من مدارسهنّ وعائلاتهنّ ليرينَ أنفسهنّ وقوداً لفكر "القائد التركي أوجلان" على الأرض السورية. أليس من الواجب الأخلاقي والقانوني إصدار بيان إدانة لهذا الفعل؟ إذ تحولت الطفولة وحقوق المرأة هنا إلى حطبٍ للحرب ورسائل انت.حار.ية، فأين هي الإدانة؟!
ماذا لو صدر هذا الفعل عن طرف يمثل الثورة السورية؛ أي اختطاف الأطفال وزجّهم في أتون المعارك والافتخار بتفجير أنفسهم؟
متى تستفيق الحكومة السورية من مخدر منظمات المجتمع المدني والحقوقي؟ منظمات تنظر إلى الواقع السوري بعين واحدة!
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية