أصدر أبناء العشائر العربية المهجّرة قسراً من منطقة جبل العرب بياناً شديد اللهجة، أعلنوا فيه رفضهم القاطع للتصريحات الأخيرة المنسوبة للشيخ حكمت الهجري لوسائل إعلام إسرائيلية، واصفين إياها بـ "الانخراط الصريح في المشروع الصهيوني" و"تبنّي رواية التقسيم".
أبرز نقاط البيان:
- رفض الوصاية والتقسيم: أكد البيان أن تصريحات الهجري لا تمثل أهالي السويداء ولا المكونات الاجتماعية الأصيلة فيها، مشددين على أن العشائر (التي تمثل أكثر من ثلث سكان المحافظة) ترفض اعتبار الكيان الإسرائيلي "ضامناً" لمستقبل المنطقة.
- اتهامات بانتهاكات ميدانية: اتهم أبناء العشائر الفصائل التابعة للهجري بشن حملات عسكرية منظمة ضد قراهم وأحيائهم، شملت عمليات قتل وخطف وتهجير قسري، في محاولة لفرض "واقع طائفي" يخدم أجندات خارجية، حسب تعبير البيان.
- التمسك بالوحدة الوطنية: جدد المهجّرون تمسكهم بالدولة السورية ووحدة أراضيها، ورفضهم لأي مشاريع حكم ذاتي برعاية إسرائيلية، مؤكدين حتمية عودتهم إلى أراضيهم وممتلكاتهم.
- المساءلة القانونية: حمّل البيان "الهجري" ومجموعاته المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، مشدداً على أن هذه الجرائم "لن تسقط بالتقادم" وأن المحاسبة قادمة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن جبل العرب سيبقى جزءاً لا يتجزأ من النسيج السوري، وأن محاولات تحويل المحافظة إلى ورقة سياسية بيد القوى الخارجية ستواجه بالرفض الشعبي والوطني.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية