احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قطيعًا من المواشي يُقدَّر بنحو 250 رأسًا، أثناء رعيه في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في حادثة أثارت استياء الأهالي والمربين في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، كان القطيع يرعى في الأراضي الزراعية القريبة من الشريط الحدودي، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتقوم باحتجازه واقتياده إلى داخل المناطق التي تسيطر عليها، دون تقديم أي مبررات واضحة.
وبالتزامن مع الحادثة، رُصد تحليق طائرة مسيّرة في أجواء بلدتي الغدير والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان، وسط مخاوف من تصعيد أو تطورات أمنية جديدة في المنطقة الحدودية.
وأفادت المصادر بأن احتجاز القطيع يُشكّل خسارة كبيرة لأصحاب المواشي، الذين يعتمدون على تربية الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للدخل، ولا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
ويشهد ريف درعا الغربي وريف القنيطرة الجنوبي انتهاكات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تشمل التضييق على المدنيين ومصادرة ممتلكاتهم، ما يزيد من معاناة السكان ويعمّق حالة عدم الاستقرار.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية