لقي مساعد المهندس علاء أحمد مطلق (42 عاماً) مصرعه، الأحد الماضي، إثر حادث عمل في محطة "تشرين" الحرارية، وسط مطالبات بفتح تحقيق حول معايير السلامة المهنية داخل المنشأة.
وذكرت مصادر مقربة من عائلة المتوفى أن الحادث وقع أثناء قيام "مطلق" بأعمال صيانة دورية لإحدى عنفات المحطة. وأوضحت المصادر أن الفني باشر عمله بعد التأكد من فصل التيار الكهربائي وتفعيل بروتوكول الأمان، إلا أن إعادة وصل التيار بشكل مفاجئ أدت إلى دوران "التربينات" وسحب جسده، مما أسفر عن وفاته على الفور.
ولم تصدر إدارة محطة تشرين أو الجهات الرسمية المسؤولة أي بيان توضيحي حتى ساعة إعداد هذا الخبر للكشف عن أسباب الخلل في التنسيق الذي أدى إلى تشغيل العنفة أثناء وجود طاقم الصيانة.
يُذكر أن الفقيد هو المعيل الوحيد لأسرته، وهو والد لابنتين وينتظر مولوداً جديداً، وكان يشغل منصب مساعد مهندس في المحطة لسنوات.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية