أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التمريض بين مطرقة "الساعات الإضافية" وسندان "الخطورة المهنية": مطالب بإنصاف "جيش الإنقاذ"

دعوات بتبني نظام 37.5 ساعة أسبوعياً - سانا

في الوقت الذي تشكل فيه الكوادر التمريضية الركيزة الأساسية لأي نظام صحي، تعلو الأصوات اليوم للمطالبة بإصلاح شامل لنظام المناوبات (الخفارات) الذي بات يثقل كاهل الممرضين بساعات عمل تتجاوز القدرة البشرية، وسط دعوات بتبني نظام 37.5 ساعة أسبوعياً.

فجوة الأرقام: عدالة غائبة
كشفت مقارنات رقمية عن "إجحاف" في النظام المعدل حديثاً؛ حيث يجد الممرض في الدوام المسائي نفسه ملزماً بالعمل لـ 192 ساعة شهرياً (بواقع 48 ساعة أسبوعياً)، في حين يقتصر الدوام الصباحي على 140 ساعة. هذا الفارق، الذي يصل إلى 28 ساعة شهرياً، يمثل ضغطاً إضافياً دون تعويض مادي أو معنوي يوازي حجم السهر والخطورة.

مخاطر تتجاوز الإرهاق
لا تقتصر القضية على "وقت العمل" فحسب، بل تمتد لتشمل:
- السلامة المهنية: التعرض المستمر للمخاطر البيولوجية والإشعاعية يتطلب فترات راحة أطول للتعافي.
- جودة الرعاية: الإرهاق التراكمي الناتج عن نظام الـ 24 ساعة يرفع من احتمالية الأخطاء البشرية، مما يضع حياة المريض والممرض على حد سواء في خطر.
- الاحتراق الوظيفي: غياب التوازن بين الحياة المهنية والاجتماعية يسرّع من استنزاف الكفاءات التمريضية.

المطلب: نظام عالمي ومنصف
تتلخص مطالب الكوادر اليوم في العودة إلى روح "النظام القديم" بلمسة حديثة: تثبيت سقف 37.5 ساعة عمل أسبوعياً، وهو المعيار الذي يضمن كفاءة الأداء ويمنح الممرض حقه في الراحة والتعويض المادي العادل عن "بدل الخطورة".

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي