أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وزارة الطاقة: كوادر الموارد المائية في حلب ترفع جاهزيتها لمواجهة ارتفاع منسوب المياه

رفعت مديرية الموارد المائية واستصلاح الأراضي في محافظة حلب مستوى الجاهزية الفنية والهندسية لكوادرها، تحسّبًا لارتفاع منسوب المياه الناتج عن الأحوال الجوية السائدة، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى حماية السدود والمنشآت المائية والحد من أي أضرار محتملة.

وأفادت وزارة الطاقة أن المديرية استنفرت فرقها المختصة، ووضعت الآليات الثقيلة والخفيفة في حالة استعداد تام على امتداد السدود السطحية ومجاري الأنهار ضمن المحافظة، لضمان التدخل السريع في حال حدوث أي طارئ قد يؤثر على السلامة المائية أو البنى التحتية.

وشملت الإجراءات تنفيذ جولات ميدانية دورية لمراقبة واقع السدود والمجاري المائية، وتقييم جاهزيتها الفنية، إضافة إلى إزالة عدد من الاختناقات والعوائق المتراكمة عند الجسور والعبّارات المائية، ولا سيما في منطقة سهول حلب الجنوبية، بما يسهم في تحسين انسيابية الجريان المائي والحد من تشكّل تجمعات مائية قد تهدد الأراضي الزراعية أو المناطق السكنية المجاورة.

خطة عمل وقائية
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة عمل وقائية تهدف إلى تعزيز السلامة المائية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على كفاءة منشآت الري والصرف، في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد وما يرافقها من تذبذب في كميات الهطولات المطرية.

ويُشار إلى أن محافظة حلب تضم عددًا من السدود والمنشآت المائية الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في تأمين مياه الري والشرب ودعم النشاط الزراعي، ما يجعل من المتابعة المستمرة والصيانة الدورية عنصرًا أساسيًا في إدارة الموارد المائية وتقليل المخاطر المرتبطة بالفيضانات أو السيول.

وتؤكد وزارة الطاقة استمرارها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، والتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان الجاهزية الدائمة والاستجابة السريعة، بما يحقق السلامة العامة ويحافظ على استدامة الموارد المائية.

ارتفاع منسوب المياه
وأسهمت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة محافظات سورية خلال الفترة الماضية في ارتفاع منسوب المياه وامتلاء عدد من السدود، ما انعكس إيجابًا على المخزون المائي المخصص لأغراض الري والشرب، ودعم القطاع الزراعي.

وأكد مختصون أن امتلاء السدود يشكل عاملًا مهمًا في استقرار الخطة الزراعية، ولا سيما للمحاصيل الاستراتيجية، كما يساهم في تحسين التغذية الجوفية وتأمين احتياجات مياه الشرب خلال الأشهر القادمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقلبات مناخية متزايدة تشهدها المنطقة، ما يبرز أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والاستثمار الأمثل لمياه الأمطار، وتعزيز أعمال الصيانة والتأهيل لمنشآت السدود والري.

زمان الوصل
(325)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي