أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بين ابتزاز "القيادة القطرية" وتعنت جامعة دمشق: رحلة طالب لنيل الشهادة

أرشيف

يواجه محمد علي سعد الدين الحموي (مواليد 1973) معركة من نوع آخر للحصول على شهادته الجامعية، بعد رحلة صراع بدأت عام 1993 ضد منظومة الفساد والمخابرات.

الحموي، الذي كان أحد أبرز تجار السجاد في سورية ومورّد فرش المساجد بجهود ذاتية، اضطر لمغادرة البلاد عام 2003 بعد رفضه ضغوطاً وابتزازاً مالياً من عضو القيادة القطرية "أحمد درغام" وابنه، مدعومين من مدير المخابرات آنذاك بهجت سليمان. وخلال سنوات الثورة، وُضع اسمه على قوائم الملاحقة في "فرع فلسطين" والمخابرات الخارجية، مما جعل استخراج أوراقه الجامعية مغامرة تعرض حاملها للاعتقال.

اليوم، وبعد العودة إلى دمشق، تصدمه إدارة الجامعة بعوائق "بيروقراطية"؛ حيث ترفض تخرجه بسبب مادة واحدة حصل فيها على 46، رغم أن القوانين التي درس بموجبها قديماً كانت تعتبر علامة 48 نجاحاً وتخرجاً. الحموي، الذي أُجبر مؤخراً على دفع مليون و400 ألف ليرة كرسوم لإعادة الامتحانات، يطالب بإنصافه وتطبيق اللوائح التي تناسب جيله الدراسي، معتبراً أن من قاوم تغول الأجهزة الأمنية لعقود لا يجب أن تعرقله "علامتان" ورسوم مالية بعد كل هذا الصمود.

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي