المرأة السورية هي أخت المعتقل، وأم الشهيد، وبنت الثورة المباركة، وتظل رمزاً يرفض الشعب السوري الإساءة إليه. وهذا ما حدث مع السيدة سهام حزوري، التي أصبحت حديث الجميع اليوم بسبب زلة لسان وقعت فيها حين قالت "عاشت سوريا الأسد" في مقابلة مع مراسل "زمان الوصل".
على الرغم من أنها طلبت حذف هذه العبارة من المقابلة، إلا أن الخطأ تسرب إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر بشكل واسع بين السوريين.
البعض اعتبرها هفوة عفوية، وآخرون حاولوا تشويه سمعتها.
كما يُقال: "الدية عن الكرام الاعتذار"، وبناءً عليه، كتب رئيس تحرير "زمان الوصل" اعتذاراً شخصياً تم نشره على حسابات الصحيفة.
لقد تواصلتُ شخصياً مع السيدة سهام لأكثر من نصف ساعة لمناقشة ما حدث، وتجنّبًا لشر الأخذ والرد بين السوريين.
ردها على "زمان الوصل":
"أبدأ بتوجيه جزيل الشكر للشعب السوري الحر في الداخل والخارج، الذين دافعوا عني وساندوني بعد زلة اللسان التي وقعت فيها. كما أتوجه بالشكر لجريدة "زمان الوصل" وكادرها، التي تعاملت مع الموقف بشكل مناسب. اعتذاركم مقبول، دمتم صوت الشعب. عاشت سوريا الحرة وسقط بشار الأسد."
لمن لا يعرف سهام حزوري:
- سهام حزوري مغتربة منذ عام 2003، ولم تزُر سوريا منذ 14 عاماً. اليوم، عادت للاحتفال مع أهلها وأبناء بلدها.
- هي أم لأربعة أولاد، وزوجها مغترب منذ أكثر من أربعين عاماً.
- رغم أنها تحمل الجنسية البلجيكية، إلا أنها تفخر بكونها سورية.
- تعمل كمتطوعة في منظمة بلجيكية لمساعدة اللاجئين والقادمين الجدد.
- كما أنها عضوة في مجلس مدينة أنتويرب، ومدرسة لغة عربية للأطفال غير الناطقين بها.
- سهام تمثل المرأة السورية التي تسعى لإيصال رسالة مفادها أن للمرأة دوراً أساسياً وفعالاً في المجتمع.
- حققت نجاحاً ملحوظاً في الانتخابات البلجيكية على مستوى منطقتها، وفازت بجدارة.
- تحظى بشعبية كبيرة في المجتمع البلجيكي وبين الجاليات الأخرى، وخاصة في الجالية السورية.
وفي النهاية، لا يسعني إلا أن أقول: انتهى الترند، وسقط بشار الأسد، وعاشت سوريا الحرة.
عمار الحميدي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية