وفقًا لوثائق قضائية وشهادات متقاطعة من داخل السويداء، فإن مرحلة ما بعد 2016 شهدت محاولات واسعة للاستيلاء على عقارات مملوكة لمواطنين من مختلف المكوّنات، خاصةً في ظل الفساد المستشري في القضاء والأجهزة الأمنية حينها.
ومن بين هذه القضايا قضية عقار مملوك للمواطن السعودي محمد حمود صالح العصباني البلوي في مدينة السويداء - دوار الباسل سابقاً.
تُشير المعلومات إلى أنّه تم تزوير وثائق ملكية العقار منذ عام 2016 خلال حكم النظام، من قبل خالد جمال مرشد وبمساندة شخصيات نافذة من الفاسدين في القضاء وشبكات تابعة للدفاع الوطني والأمن العسكري.
لاحقًا، تمكن مالك العقار من استعادة حقه بأحكام قضائية مبرمة، تؤكد ملكيته للعقار الذي خُصص لإقامة فندق سياحي بهدف تنشيط اقتصاد المحافظة وخدمتها.
لكن بعد تراجع سلطة الدولة والأجهزة الرسمية في السويداء منذ عام 2020، طفت على السطح أساليب ضغط وتهديد ممنهجة:
- خطف والد الوكيل القانوني للعقار المحامي الدكتور محمد العبد الله
- خطف المحامي نفسه بتاريخ 26/5/2024 من أمام مكتبه وابتزازه لإجباره على التنازل عن الحقوق القانونية.
ومع أحداث السويداء الأخيرة، عاد خالد مرشد - الذي خرج من السجن عام 2024، وبعد تعهده بعدم الاقتراب من العقار أمام وجهاء من عائلته - لمحاولة السيطرة على العقار مجددًا، مستندًا – وفق روايات أهالي المنطقة – إلى مجموعات مسلّحة تابعة لـ رجال الكرامة.
اليوم، يوجّه مالك العقار رسالة عبر زمان الوصل مطالبًا بـ:
- حماية حقوقه، وتدخل السفارة السعودية في سورية من أجل ملاحقة حقوق رعاياها.
- وقف استباحة الملكيات الخاصة
- إنهاء تدخل الميليشيات في حياة المدنيين
- احترام أحكام القضاء السوري ذاته.


زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية