أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد سنوات من الاختفاء القسري.. عائلة تكتشف استشهاد نجلها في "دفتر موت صيدنايا"

بعد صبر سنوات على الألم والغموض، تلقت عائلة الشاب محي الدين محمد علي وانلي (أبو هَڤال)، ابن حي ركن الدين الدمشقي، الخبر الأكثر مأساوية لمصير ابنها، بعد العثور على اسمه مسجلاً في "دفتر موت سجن صيدنايا" الذي نشرته "زمان الوصل".

وكان الشاب محي الدين (الذي كان يُكنى بـ أبو هَڤال) قد اعتُقل في 1 حزيران/يونيو 2013، من قبل قوات الأمن التابعة للنظام السوري، لتنقطع أخباره منذ ذلك التاريخ، دون إمكانية للزيارة أو معرفة مكان احتجازه أو حالته الصحية، في نموذج صارخ لجرية الاختفاء القسري المنظمة.

وانلي يظهر في السجلات التي تُفيد بنقل جثمانه إلى مشفى بتاريخ 2 تموز/يوليو 2015، مما يؤكد بشكل قاطع وفاته داخل السجن بعد أكثر من عامين من الاعتقال، تحت ظروف يغلب عليها طابع التعذيب وسوء المعاملة الممنهج الذي تشهده سجون النظام.

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي