
شنت ميليشيا "قسد" خلال الساعات الماضية السبت، حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المدنيين من أبناء العشائر العربية في محافظة الحسكة، وسط اتهامات بأنها تستخدم تهمة "الانتماء لتنظيم الدولة" ذريعة لاستهداف العرب وتهجيرهم من مناطقهم.
وقالت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" إن الحملة التي شارك فيها آلاف العناصر تركزت في الأحياء العربية بمدينة الحسكة، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 40 شاباً من عشائر الجبور والبكارة، جميعهم مدنيون. وأوضحت المصادر أن العناصر اقتحموا المنازل، فتشوا الهواتف، كسروا الأثاث، ورهبوا النساء والأطفال، فيما تعرضت امرأة حامل لاعتداء.
كما اعتقلت الميليشيا أربعة شيوخ جوامع في المدينة قبل أن تفرج لاحقاً عن الشيخ أحمد الجعبان، بعد إجباره على نشر بيان عبر "فيسبوك" ينفي فيه اعتقاله.
وتشير المعلومات إلى أن الحملة في الحسكة تأتي ضمن سياسة تضييق ممنهجة على العرب، تمهيداً لعملية تهجير جديدة. في حين أكدت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل" أن "قسد" تستعد لشن حملة عسكرية مماثلة في مدينة القامشلي وريفها الشرقي والجنوبي.
ولم تقتصر الاعتقالات على الحسكة، إذ طالت قريتي الزر بريف دير الزور الشرقي وسهل القملق بريف حلب الشرقي، حيث اعتُقل كل من علي الحسن السلامة، حسين علي الدرويش، وأحمد شواخ اليحيى.
تأتي هذه الحملات وسط اتهامات متصاعدة لـ"قسد" باستخدام القبضة الأمنية لقمع أبناء العشائر العربية، وإحكام السيطرة على مناطقهم عبر الاعتقالات الجماعية وسياسة الترهيب.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية