ورد اسم عبدالحميد محمود شام في "دفتر موت صيدنايا" بعد اعتقاله عام 2012، مباشرة بعد خروجه من معهد النفط بحمص.
قضى تحت التعذيب في سجن صيدنايا، واستشهد عام 2015، ليصبح جزءًا من قائمة الضحايا الذين اختفوا قسريًا وتم محو آثارهم من الذاكرة الحية.
أخر الأخبار
- 04 تشرين الثاني 2026
- 04 تشرين الثاني 2026
- 04 تشرين الثاني 2026
- 04 تشرين الثاني 2026
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية