من يرفع علم الكيان الصهيوني أو يسكت عن رفعه في ساحة "الكرامة"، نكاية بالرئيس أحمد الشرع، يحتاج إلى فحص وطنية للتأكد من نسبه إلى هذه الأرض.
المرجعيات الدينية الدرزية في السويداء ترتكب اليوم أكبر جريمة في تاريخ الدروز منذ عهد الدولة الفاطمية، إذ تدفع أبناء الطائفة إلى حرق مراكبهم مع الدولة والشعب السوري، من دون وعي حقيقي بمخاطر هذا السلوك وكوارثه على الدروز أنفسهم.
نحو 14 سنة من التنكيل والتعذيب والتهجير والقتل مارسها المجرم الهارب بحق أهل السنة والجماعة، ولم يرفعوا إلا شعار "ما لنا غيرك يا الله".
المجرم حافظ الأسد وأخوه رفعت قتلوا ونكّلوا بأكثر من 50 ألفاً من أهالي حماة، ولم يستجيروا يوماً إلا بالله.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية