زار وفد من وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء، حي القابون الدمشقي، لتقديم العزاء بوفاة الشاب يوسف اللباد، الذي توفي قبل أيام داخل مركز توقيف أمني في دمشق.
وضم الوفد ممثلين عن الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وقيادة شرطة دمشق، وشرطة المحافظة، إضافة إلى قسم المتابعة في الوزارة.
وخلال الزيارة، أكد أعضاء الوفد إحالة عناصر الأمن والشرطة الذين تواجدوا في مكان توقيف "اللباد"، بمن فيهم حرس المسجد الذي وقع فيه الاحتكاك الأول، إلى التحقيق، بهدف كشف ملابسات الحادثة، وفق ما نقلته مصادر من العائلة.
وأوضحت المصادر أن الوفد تعهد بمواصلة التحقيقات "بشفافية"، تمهيدًا لصدور تقرير رسمي يوضح أسباب الوفاة.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية