لا يزال مصير الشاب أحمد وجيه سلام مجهولاً منذ اعتقاله في عام 2015 من قبل فرع المخابرات الجوية في حي العمارة بدمشق. عائلة سلام، التي لم تترك باباً إلا وطرقته، لا تزال تعيش على أمل معرفة مصيره، في ظل غياب أي معلومة رسمية أو غير رسمية عنه، حيث لم يرد اسمه في أي من قوائم المعتقلين أو المتوفين التي تم تسريبها أو نشرها على مر السنوات الماضية.
ووفقاً لشهادة العائلة، فإن أحمد، الذي كان يعمل لحاماً في دكانته بحي العمارة، عام 2015، خلال حملة دهم شملت عدداً من اللحامين في المنطقة. ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره بشكل كامل.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية