تشهد الأسواق في مناطق سيطرة ميليشيا "قسد" حالة ركود خانقة، وسط تراجع حاد في حركة البيع والشراء، بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية وغياب الحلول.
ويعود هذا التراجع إلى عدة أسباب متداخلة، أبرزها الجفاف الذي ضرب الموسم الزراعي بسبب قلة الأمطار، ما أدى إلى فقدان مداخيل آلاف الأسر التي تعتمد على الزراعة كمصدر دخل أساسي.
كما ساهم عدم استقرار سعر صرف الدولار، وتأخر صرف رواتب الموظفين، وارتفاع أسعار المحروقات، في تضييق الخناق على الأهالي، الذين يواجهون يومياً ارتفاعاً مضطرداً في تكاليف المعيشة.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية