أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تزايد الاقبال على الخبز الناعم في سوريا

من المألوف أن يرتبط كل عيد أو مناسبة بأنواع من الحلوى وأصناف الطعام الموسمية الاخرى.

وفي شهر رمضان ينتشر في شوارع العاصمة السورية دمشق باعة حلوى "الخبز الناعم" التي ترتبط تقليديا عند السوريين كبارا وصغارا بشهر الصيام.

وقال سوري يدعى أبو حاتم "نحن خلقنا على الدنيا قالوا لنا هذه أكلة رمضان. ومنقولها لاولادنا هذه أكلة رمضان."

ويحتل الخبز الناعم مكانا رئيسيا على موائد الافطار في سوريا خلال شهر رمضان بين أصناف الحلوى الشرقية الاخرى مثل البقلاوة والكنافة.

ويؤكد باسل الشرع الذي يملك معملا لانتاج الخبز الناعم في احدى ضواحي دمشق أن مبيعاته تتزايد من عام لاخر خلال رمضان.

وقال الشرع "مربحة كثير. ماء.. عم نبيع ماء. كل سنة أكثر من سنة. يعني أغلب العالم ( الناس) بسطاتها (أماكن البيع في الشوارع) خافف الشغل عليها. نحن عم يزداد علينا. من هنا عم يبني معي انه كل سنة أقوى من سنة."

يصنع الخبز الناعم من مزيج من الماء والطحين يبشكل في أقراص ويسوى فوق فرن ثم يترك ليجف فيصبح قوامه رقيقا هشا. ويعبأ الخبز الناعم في أكياس من النايلون ويباع في الشوارع. كما يباع أحيانا مقليا في الزيت الساخن بعد أن ينثر على سطحه سائل محلى بدبس السكر.

ويختلف "الناعم" عن بقية أصناف الحلوى الشرقية الاخرى في أنه لا ينتج في العادة الا خلال شهر رمضان

Reuters
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي