أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الجاز السورية الكويتية" تعوض مكتتبيها بـ80 مليون ليرة

اتخذ مصير فرع حلب لشركة "الجاز السورية الكويتية" منحى دراماتيكياً مع إفلاسه، وعزم مجلس إدارة المجموعة الأم الكويتية عقد اجتماع له في حلب اليوم الأحد لتعويض المكتتبين والموردين بـ80 مليون ليرة.
وقد هدد "بلطجية" انتهازيون من حلب بعرقلة عقد الاجتماع للحؤول دون دفع هذه التعويضات.
وأوضح المدير العام لـ"الجاز" في سوريا رشيد خضر عبد المجيد لـ"الوطن أونلاين" أن الشركة التي يديرها بشار البيانوني وسبق أن أعلنت عن تأسيس 10 مولات باشر اثنان منها العمل، لم تعط في الواقع أي تفويض لإنشاء أي مول "فجميع الإعلانات والعقود موقعة باسم مديرها، وكذلك التوريدات وعقد الإيجار للأسواق، وهي عقود بصفته وأصالة عن نفسه"، وليس باسم فرع الجاز في سوريا.
وأكد عبد المجيد أن مجموعة «الجاز الكويتية» ارتأت دفع 80 مليون ليرة خسائر أحصاها موظفون ماليون وقانونيون لديها "بدافع حماية نقود الموردين والمكتتبين التي وضعت في مول البلليرمون والأسواق، والحفاظ على سمعة واسم مشاريع الجاز في سوريا التي ليس عليها أي قروض"، مؤكدا أنهم سيغيرون العقود إلى اسم مجموعة الجاز.
وأعرب المدير العام للجاز في سوريا عن امتعاضه لأن مجموعة من الأشخاص "يهددون أعضاء مجلس الإدارة بالضرب عند القدوم إلى سوريا، ومنعهم من فتح المول وأخذ بعض معروضاته، على حين يهدد آخرون بأن لديهم عقوداً مع مدير الشركة، بالتأكيد إنها مزورة، سيفرضونها علينا ونحن جئنا من أجل التعويض والحل وليس للدخول في جبهات"!.
وعدد عبد المجيدر المخالفات القانونية التي ارتكبها مدير الشركة في حلب المتواري عن الأنظار والمتوقع أن يكون في دير الزور، وهو يعمل باسم المجموعة في حلب، ومنها أن المجموعة ألغت بتاريخ 13 نيسان الفائت جميع الاتفاقيات معه، لكنه "وقع عقد استثمار مول حلب الجديدة قيد البناء مع مجلس المدينة والعائد للمجموعة باسمه وليس باسم شركة الجاز في سوريا، مع أننا دفعنا فيه 15 مليون ليرة مثل بقية المكتتبين، كما أن عقد إيجار مول البلليرمون باسمه أيضاً مع عقود الموردين الذين أعطاهم شيكات من دون رصيد.
ورأى موظفون في الشركة التي كانت تعمل باسم "جاز الكويتية" في حلب لـ"الوطن أونلاين" أن إدارتها المالية كانت عشوائية لأبعد الحدود، ورغم ذلك لم يقم أي من موردي البضائع للمول بالإدعاء عطفا إطلاق وعود بالحل.
وقد ذكرت الحادثة الحلبيين بأيام جامعي أموال حلب الذين ضيعوا ملايين ذوي الدخل المحدود تحت ذريعة تشغيلها.
وكانت الشركة استأجرت مول البلليرمون قبل ثلاثة أشهر وباعت البضاعة بسعر التكلفة، ما ولّد شكوكاً لدى المكتتبين فيها، ثم أغلق المول قبل 10 أيام وأرجع مقر المول المخصص للسيدات في حي الخالدية بالتراضي مع صاحب المقر بعد افتتاحه بفترة وجيزة.
وتأسست الشركة في حلب برأسمال مقداره 648 مليون ليرة، وتبلغ قيمة الحصة الواحدة 108 آلاف ليرة.
أما مجموعة الجاز فقد انطلقت من مدينة دير الزور بخمسة مصانع مع سلسلة فندقية واحدة.

الوطن السورية
(27)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي