أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بوتين: نفكر في إجراء تغييرات بعقيدتنا النووية

بوتين - رويترز

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن بلاده "تفكر في إجراء تغييرات على العقيدة النووية".

وأوضح بوتين، أنه "لا حاجة لإضافة ضربات استباقية" في العقيدة الجديدة.

جاء ذلك أثناء حديثه في مؤتمر صحفي بالعاصمة الفيتنامية هانوي، التي وصلها مساء الأربعاء، قادما من كوريا الشمالية، وفق مراسل الأناضول.

وأشار، إلى أن "روسيا تفكر في إجراء تغييرات على العقيدة النووية، لأن الخصوم خفضوا سقف استخدام الأسلحة النووية".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت موسكو تخطط لإدراج ضربة نووية استباقية في النسخة الجديدة من العقيدة العسكرية لروسيا، قال بوتين: "لا حاجة لذلك".

وأكد أن "القوات الروسية قادرة على صد أي هجوم للخصم بضربة مضادة".

وتعليقا على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، بشأن وضع القوات النووية للحلف "في حالة تأهب"، قال بوتين إن "روسيا تراقب عن كثب تلك النوايا، وسترد بشكل مناسب إذا حدث شيء ما".

* السلام مع أوكرانيا
وبخصوص محادثات السلام مع أوكرانيا، قال بوتين إن موسكو "مستعدة" لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا "في أي زمان ومكان".

وتوقع بوتين، أن "يعارض الغرب" مبادرته للسلام بشأن أوكرانيا.

وتساءل عن سبب وصف المقترح الروسي بأنه "غير واقعي"، بينما لم ينتقد أحد بنفس الطريقة "الإنذار النهائي" الذي قدمته أوكرانيا والذي يتضمن "شروطا غير مقبولة لموسكو".

وقبل أسبوع، قال بوتين، في حديثه خلال اجتماع مع موظفي وزارة الخارجية بالعاصمة موسكو، إن "روسيا ستوقف فورا العمليات القتالية إذا تخلت أوكرانيا عن نواياها في الانضمام إلى الناتو وسحبت قواتها من مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزاباروجيا" التي ضمتها روسيا في سبتمبر/ أيلول 2022، وهو ما رفضته كييف.

وفي المؤتمر الصحفي بهانوي، قال بوتين إن "السياسيين العقلاء سيفكرون في اقتراح روسيا بشأن أوكرانيا، إذا كانوا يريدون إنهاء الصراع".

وحذر من أن "الظروف قد تتغير اعتمادا على الوضع في ساحة المعركة".

وشدد بوتين، على أنه "إذا ربطت كييف بدء مفاوضات السلام بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا، فلن تتم المحادثات أبدا".

وبشأن شرعية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال بوتين إنه يتوقع أن "يستبدله الغرب في النصف الأول من عام 2025".

* اتفاقية شاملة مع كوريا الشمالية
والأربعاء، أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، في بيان، أن روسيا وكوريا الشمالية وقعتا على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة خلال زيارة الرئيس بوتين إلى بيونغ يانغ.

وتعليقا على الاتفاقية، تساءل بوتين عن سبب "عدم رضا الغرب" عنها.

وأوضح أن الاتفاق تجديد لاتفاقية عام 1962 المنتهية صلاحيتها.

وشدد بوتين، على أن كوريا الشمالية لديها "اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى".

وردا على سؤال بشأن البند الخاص بالمساعدة العسكرية المتبادلة ضمن الاتفاقية، أكد بوتين، أن ذلك "يدخل حيز التنفيذ في حالة العدوان العسكري على أي من البلدين، ولا ينطبق على الصراع في أوكرانيا".

وفي 24 فبراير/ شباط 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة تدخلا في سيادتها.

الأناضول
(10)    هل أعجبتك المقالة (109)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي