أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة شاب من السويداء غرقاً في إقليم كوردستان

الصحناوي

نعى أهالي قرية الجنينة -شرق مدينة السويداء- الشاب "يعرب سمير الصحناوي" الذي فارق الحياة إثر غرقه في بحيرة بمنطقة زاخو الحدودية بين العراق وتركيا يوم أمس.

ووفق ناشطين فإن عائلة الشاب يعرب تلقت نبأ وفاته في الغربة، مساء يوم الأربعاء، باتصال هاتفي من أحد أصدقائه في العمل، بعد يوم كامل من انقطاع الاتصال معه.

وكانت دائرة الدفاع المدني في ادارة زاخو بإقليم كوردستان أعلنت، يوم الثلاثاء، عن انتشال جثة شخص غريق في نهر الخابور بمنطقة شينافا.

وذكرت الدائرة في بيان، أن الغريق يبلغ من العمر 24 عاما ويحمل الجنسية السورية وقد تم نقل جثته إلى دائرة الطب العدلي في زاخو.

ويعرب، من مواليد 1995، من بلدة الجنينة كان مغترباً في دولة العراق، وتحديدا في منطقة زاخو الواقعة بالقرب من تركيا وسوريا. وتشير المعلومات الواردة إلى عائلته، إلى أنه توفي غرقاً خلال السباحة في النهر، وفق ما ذكر مصدر مقرب منه في اتصال مع موقع السويداء 24.

بين لبنان العراق
وأفاد المصدر أن أقارب يعرب في العراق يحاولون الوصول إلى المشفى الذي نُقل إليه جثمانه، وذلك لمعرفة الإجراءات اللازمة لنقل جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية الجنينة شمال شرقي السويداء.

وأمضى يعرب الذي لم يكمل الثلاثين عاماً، الجزء الأكبر من حياته في الكد على الرزق الحلال، وكان في الغربة لسنوات طويلة، بين لبنان والعراق، وكان يعمل في مجال الحفارات مع مجموعة من أبناء الجزيرة السورية منذ حوالي سنة.

وتشهد المناطق المائية في إقليم كوردستان مثل الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية الأخرى حوادث الغرق بشكل مستمر، مما يدعو إلى زيادة الحرص واليقظة من قبل الأفراد عند التواجد في هذه المناطق.

وأعلنت إدارة زاخو في إقليم كوردستان، يوم الإثنين، طبع ونشر كتبيات إرشادات وتوجيهات للسائحين بثلاث لغات، فيما نشرت فرق إنقاذ وغواصين على طول نهرين فيها لتفادي حوادث الغرق، كما نشرت فرق إنقاذ وغواصين على طول نهرين فيها لتفادي حوادث الغرق.

وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين واستجابة الأزمات في إدارة زاخو إن "الدائرة قامت اليوم بتوزيع كتيبات صغيرة مطبوعة بثلاث لغات هي الكوردية والعربية والإنكليزية على السائحين الوافدين إلى زاخو"، مبيناً أن "الكتيبات تحتوي على تعليمات وإرشادات للسياح لضمان سلامتهم وتحذر من السباحة في المواقع الممنوعة على طول نهريّ الخابور وهيزل".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي