أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشطون يستعيدون سيرة بخاخ يبرود في الذكرى الـ 12 لاستشهاده

كريمة

استعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء ذكرى استشهاد بخاخ يبرود محمد عدنان كريمة الذي اعتاد على كتابة عبارات على جدران المدارس والمنازل ضد النظام في شوارع وأزقة مدينته يبرود قبل أن يتم اعتقاله وقتله تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

وأطلق السوريون في ثورتهم اسم "الرجل البخاخ" على الناشطين الذين يقومون ببخ شعارات الثورة على الجدران ويتحملون المخاطرة من أجل ذلك وهو مصطلح تم اقتباسه من لوحة تمثيلية بعنوان "الرجل البخاخ" في مسلسل بقعة ضوء عام 2008، وكتب اللوحة السيناريست عدنان زراعي، الذي اعتقل هو الآخر عام 2012، ولا يزال مصيره مجهولاً إلى الآن.

ووفق الناشطين فالشهيد كريمة طالب هندسة زراعية في جامعة دمشق سنة أولى - اعتقل بتاريخ 28 أيار 2012 عندما اقتحمت قوات النظام مدينة يبرود في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق التقطته إحدى كاميرات المراقبة التابعة للنظام من أعلى أحد أسوار المدارس وهو يمارس رسالته فى مواجهه النظام "ببخاخته" التى أزعجتهم لتتعرف قوات الأمن عليه وتعتقله بهذه التهم فى فرع الأمن العسكرى (سرية 215) ولمدة 56 يوما تعرض خلالها للكثير من التعذيب والمهانة إلى أن وافته المنية تحت التعذيب وقاموا بأخذ جثته إلى مقبرة نجها التي يقوم النظام بدفن جثث معارضيه فيها ودفنوه هناك وبعد 13 يوم تقريباً قامت عائلته بأخذ الجثمان بعد توقيع أوراق تفيد بأن "المجموعات الارهابية"-حسب وصف وسائل إعلام النظام- هم من قتلوه وبعدها حصلوا على الجثة ليدفنوها في مدينتهم.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي