أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السلطات الفرنسية تعلن سادس حالة وفاة جراء العنف في كاليدونيا الجديدة

أعلنت قوات الأمن الفرنسية يوم السبت مقتل شخص آخر في اشتباكات مسلحة في إقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي في المحيط الهادئ، وهو سادس قتيل خلال ما يقرب من أسبوع من الاضطرابات العنيفة التي تعصف بالأرخبيل الذي يسعى سكانه الأصليون منذ فترة طويلة إلى الاستقلال.

قال مسؤول أمني- تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له مناقشة الأمر علانية- إن الشخص قُتل في تبادل لإطلاق النار عند أحد الحواجز العديدة التي تسد الطرق في الجزيرة.

أضاف المسؤول أن شخصين آخرين أصيبا بجروح خطيرة في الاشتباك، مؤكدا تقارير وسائل إعلام فرنسية. وقال المسؤول إن القتال اندلع عند حصار شمال الجزيرة الرئيسية في كالا غومين.

ذكرت صحيفة لوموند ووسائل إعلام فرنسية أخرى أن القتيل رجل وأن ابنه كان من بين الجرحى.

كان شرطيان من بين القتلى الذين سقطوا في وقت سابق الأسبوع الماضي في الاضطرابات التي دفعت الحكومة في باريس إلى فرض حال الطوارئ على الأرخبيل وإرسال تعزيزات للأجهزة الأمنية التي تكافح الاشتباكات المسلحة والنهب والحرق العمد وغيرها من أعمال الفوضى.

اندلعت الاضطرابات الاثنين بعد احتجاجات على إصلاحات الانتخابات التي عارضها المؤيدون للاستقلال الذين يسعون منذ فترة طويلة للتحرر من فرنسا.

أ.ب
(11)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي