أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة شاب من درعا تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري

قضى الشاب "مروان حسن الحمد" من بلدة محجة بريف درعا تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري، بعد نحو عامين من إعتقاله.

وأشار "تجمع أحرار حوران" نقلا عن مراسله ان ذوي الشاب "مروان الحمد"، تلقوا يوم أمس الأحد، نبأ وفاته تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري.

وبحسب المصدر فان "الحمد" كان عنصراً سابقاً في الجيش الحر قبيل سيطرة النظام على المحافظة في منتصف عام 2018 بموجب اتفاق التسوية، مشيراً أنه جرى اعتقاله من قبل مجموعة تابعة لفرع الأمن العسكري في البلدة يقودها المدعو "قاسم الحوشان".

وكشف مصدر مقرّب من "الحمد" إنهم لم يتسلّموا أي شهادة وفاة ولا حتى جثة ابنهم من قوات النظام، بل تلقوا خبر وفاته اليوم أثناء ذهاب شقيق الضحية لزيارته في المعتقل.

ولا يُسلّم نظام الأسد بالغالب جثث من قضوا تحت التعذيب في سجونه، إذ يكتفي عادةً بإبلاغ ذوي الضحية بوفاتها مع إعطائهم شهادة وفاة تُبيّن تاريخ الوفاة وبعض المعلومات الشخصية الخاصة بالضحية، دون تبيان سبب الوفاة الحقيقي.

126 ضحية
وسجل مكتب توثيق الانتهاكات في "تجمع أحرار حوران" 126 ضحية من أبناء محافظة درعا، تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، منذ سيطرة الأخير على المحافظة في تموز/يوليو 2018 حتى تشرين الأول الفائت.

وكان تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان صدر مطلع الشهر الجاري ذكر أنَّ النظام السوري لم يسجل مئات آلاف المواطنين الذين قتلهم منذ آذار 2011 ضمن سجلات الوفيات في السجل المدني وأنه تحكم بشكل متوحش بإصدار شهادات الوفاة.

ولم تتَح لجميع أهالي الضحايا الذين قتلوا سواء على يد النظام السوري أو على يد بقية الأطراف، ولا لأهالي المفقودين والمختفين قسرياً.

وأضاف التقرير ان سلطات النظام اكتفت بإعطاء شهادات وفاة لمن تنطبق عليه معايير يحددها النظام السوري وأجهزته الأمنية.

وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الأهالي غير قادرين على الحصول على شهادات وفيات، خوفاً من ربط اسمهم باسم شخص كان معتقلاً لدى النظام السوري وقتل تحت التعذيب.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(22)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي