أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. ناسفة تقتل مجموعة تابعة للنظام على رأسها زعيم ميليشيا في الأمن العسكري

مقتل مصطفى المسالمة "الكسم"

أكدت مصادر محلية في درعا مقتل "مصطفى قاسم المسالمة" الملقب بـ"الكسم"، زعيم ميليشيا محلية تابعة للأمن العسكري، بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت القيادي برفقته أشخاص آخرين في منطقة "الشيّاح" بدرعا البلد.

وذكر "تجمع أحرار حوران"، أن الانفجار أسفر عن مقتل كلا من "المسالمة"، ومراسل قناة "سما" الموالية للنظام "فراس الأحمد"، ومصور قناة الإخبارية السورية الموالية "أحمد المسالمة"، ومرافق الكسم المدعو "محمد رضوان المسالمة" وهو أحد منفذي عمليات الاغتيال في مدينة درعا لصالح فرع الأمن العسكري.

وأكدت مصادر التجمع أيضا مقتل مساعدين برتبة "صف ضابط" في فرع الأمن العسكري، أحدهما يدعى "محمد الخلف"، والآخر محقق يدعى "وسام حمود" خلال تواجدهم مع "الكسم" في منطقة الشيّاح بدرعا البلد.

وأوضحت المصادر أن "الكسم" كان برفقة دورية من الأمن العسكري ومراسل قناة "سما" في منطقة الشياح قرب الحدود الأردنية، وكانوا يجرون عملية تصوير في المنطقة.

بدورها، ذكرت "الإخبارية السورية" الموالية للنظام، أن "الدورية كانت تعمل على إحباط تهريب شحنة مخدرات"، وهو ما نفته مصادر خاصة لـ "تجمع أحرار حوران" في درعا البلد.

وسبق أن أقدمت ميليشيات محلية يتزعمها "مصطفى المسالمة وعماد أبو زريق" على مداهمة منازل المدنيين من عشيرتي "عيّاش" و"المساعيد" في منطقة الشيّاح الحدودية مع الأردن، بتاريخ 28 تموز الفائت، واعتقال 5 أشخاص وسرقة الكثير من الممتلكات الخاصة بالمدنيين كالأموال وصاغة الذهب والدراجات النارية والسيارات ورؤوس الماشية وغير ذلك من المواد العينية.

وأوضح مصدر خاص للتجمع حينها أن هدف النظام من الحملة على منطقة الشيّاح محاولة إفراغها من الأهالي وإجبارهم على الخروج منها بهدف تسهيل نشاط تهريب المخدرات إلى الأراضي الأردنية.

وعلى الرغم من إدراج اسم القيادي مصطفى المسالمة على قوائم العقوبات الغربية في 28 آذار/مارس من العام الجاري، إلّا أن ذلك لم يحد من نشاطه في انتهاكات منظمة في حق السكان المدنيين في المنطقة.

وأدرج اسم الكسم على لوائح عقوبات المملكة المتحدة أنه يتزعم ميليشيا محلية تتلقى دعمها من شعبة المخابرات العسكرية في سوريا، وتعمل في تجارة وتهريب المخدرات من درعا إلى المملكة الأردنية.

وتعتبر محاولة استهداف مصطفى المسالمة هي التاسعة من نوعها، إذ سبق أن نجا الكسم من ثماني محاولات اغتيال منذ سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في تموز 2018، بإطلاق رصاص وعبوات ناسفة استهدفته في مدينة درعا، بعض المحاولات أسفرت عن مقتل مرافقيه وإصابة آخرين.

ومنذ عقد اتفاقية التسوية في تموز 2018 جنّد نظام الأسد العديد من المجموعات المحلية من أبناء محافظة درعا وسلّمها السلاح والبطاقات الأمنية بهدف القيام بأعمال أمنية لاغتيال القياديين والعناصر السابقين في فصائل الثوار، وراح ضحية ذلك العشرات من أبناء المنطقة الذين فضلوا البقاء في المنطقة وعدم الانضمام لقوات النظام.

زمان الوصل
(64)    هل أعجبتك المقالة (53)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي