أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السلطات التركية تضبط مهاجراً سورياً داخل محرك حافلة في مدينة أدرنة

كانت متوجهة نحو بلغاريا

أفاد ناشطون أن السلطات التركية ألقت القبض على مهاجر سوري كان مختبئاً تحت محرك حافلة كانت متوجهة نحو بلغاريا.
 
وقالت وسائل إعلام تركية إن سائق الحافلة لاحظ المهاجر غير الشرعي الذي كان يختبئ تحت محرك حافلة ركاب في أدرنة .

وفقًا للمعلومات الواردة، أوقف السائق حافلة الركاب، التي كانت متوجهة إلى بلغاريا بعد صدور ضوضاء من جزء المحرك، ولاحظ السائق المتحكم في الحافلة وجود شخص عالق تحت المحرك.

وقامت فرق الشرطة، التي جاءت إلى المنطقة فور الإبلاغ عن الواقعة وتم القبض على المهاجر الذي لم يذكر اسمه، وكان يحاول عبور الحدود بطريقة غير شرعية. وتم تسليمه إلى مديرية إدارة الهجرة في محافظة أدرنة.

مركز تجمع المهاجرين
ومدينة أدرنة (غرب تركيا) هي المركز الأكبر لتجمع المهاجرين الراغبين في العبور براً إلى بلغاريا واليونان. لذلك، تتخذ السلطات التركية إجراءات أكثر حزماً، إذ تتوزع قوات الشرطة والدرك على مداخل المدينة الشرقية، وتمنع كل من يحاول الدخول إلى المدينة من دون أن يكون في حوزته وثائق سفر قانونية.

وكان 4 لاجئين سوريين ماتوا اختناقاً في ولاية أدرنة جراء نقص في الأكسجين الذي نتج عن الحر الشديد أثناء اختبائهم في صندوق شاحنة خلال محاولتهم العبور إلى اليونان أواخر تموز الماضي.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الشبان الأربعة كانوا مختبئين في شاحنة مقطورة كانت تستعد للذهاب إلى اليونان من إيبسالا، ولكنهم فقدوا حياتهم بسبب نقص الهواء.

وبحسب ناشطين فالضحايا هم محمد العمر 25 سنة من أهالي قرية كرهوك التابعة لبلدة جل آغا جوادية، وعكيد سعدالله عباس من أهالي قرية كورتبان، ووائل احمد رسول من قرية دوگركا- ديريك و فهد من أهالي قرى ديريك.

وأوقفت قوات الأمن التركية منذ أيام 116 طالب لجوء في ولاية أدرنة المحاذية للحدود التركية مع بلغاريا، كانوا بصدد مغادرة البلاد إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن قوات حرس الحدود والدرك نفذت السبت الماضي في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا "عمليات ضد مجموعات تحاول مغادرة البلاد بطرق غير قانونية".

وأشارت إلى أن العمليات أسفرت عن ضبط 116 مهاجرا غير نظامي يحملون جنسيات سوريا ومصر وأفغانستان وفلسطين وباكستان والعراق والمغرب.

ونقل المهاجرون إلى مديرية الهجرة في الولاية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(58)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي