أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

روائيتان سوريتان في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية

وصلت روائيتان سوريتان إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية هذا العام 2023 وهي جائزة سنوية تهدف إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر وتشجيع الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار

وأعلنت الجائزة عن وصول الكاتبة "لينا هويان الحسن" عن روايتها "حاكمة القلعتين" الصادرة عن دار الآداب اللبنانية و الكاتبة "سوسن جميل حسن" عن روايتها "اسمي زيزفون" الصادرة عن منشورات الربيع، إلى الترشح للجائزة.

وشملت القائمة الطويلة للجائزة كتّاباً من تسع دول عربية عالجت رواياتهم قضايا متنوعة، من الهجرة وتجربة المنفى واللجوء، إلى العلاقات الإنسانية، سواءً منها العابر أو العميق، كما استكشفت الروايات المتنافسة عالم الطفولة وتجارب التحول من الطفولة إلى النضج، مُظهرةً من خلال ذلك الاضطرابات السياسية المتشعبة وشتى الصراعات الفردية والجماعية.

جنيات وساحرات الشام وعرافاتها
وقدمت دار الآداب لرواية "حاكمة القلعتين – عن جنيات وساحرات الشام وعرافاتها" فليحضِّر القارئ نفسه للقاء أغرب النساء وأكثرهنَّ جاذبيّةً ونُدرةً في هذا النصِّ الفريد الذي ينهل من معارف الحكمة القديمة المغيَّبة، يستلهم إرث "زمن السَّحَرَة"، ويفتح بوَّابات الماضي السحيق وفق رؤيةٍ حداثيَّةٍ متنوِّرة. ستخلخل أحكامنا المسبقة عن هذا العالم المغويّ الذي يحمل مفاتيحَ لشفاء الروح ويحارب "الاكتئاب" مرض العصر، وفي الوقت نفسِه، يطلعنا على قصصٍ وحكايات عشق".

وبحسب بيان للجائزة نشر على موقعها الإلكتروني جرى اختيار القائمة الطويلة من لجنة تحكيم مكوّنة من خمسة أعضاء، برئاسة الكاتب والروائي المغربي محمد الأشعري، وعضوية كل من ريم بسيوني، أكاديمية وروائية مصرية؛ وتيتز روك، أستاذ جامعي ومترجم سويدي؛ وعزيزة الطائي، كاتبة وأكاديمية عُمانية؛ وفضيلة الفاروق، روائية وباحثة وصحافية جزائرية.

حضور واسع للروائيات العربيات
كما شهدت هذه الدورة وصول تسعة كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، الصديق حاج أحمد، مي التلمساني، قاسم توفيق، سوسن جميل حسن، ربيعة ريحان، فاطمة عبد الحميد، أحمد الفخراني، زهران القاسمي، ومحمد الهرادي

وفي إطار تعليقه على القائمة الطويلة، قال رئيس لجنة التحكيم "محمد الأشعري": "تتميز روايات هذه السنة بحضور واسع للروائيات العربيات وبتنوع كبير في الموضوعات وفي طرائق السرد. وإذا كانت العودة إلى قضايا الوطن العربي، في العراق وسوريا وليبيا ولبنان ومصر وغيرها من الاقطار قد ميزت عدداً هاماً من الروايات المتنافسة، فإن عدداً آخر اتجه إلى جذور هذه الأحداث في التاريخ والدولة والمجتمع والثقافة، لذلك وجدنا بعضاً من المواضيع تفرض نفسها في هذه الاعمال، كموضوع الهجرة والطفولة والعائلة والحريات وعلاقات السلطة بالمجتمع".

من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: "تقدّم روايات القائمة الطويلة لهذه الدورة إلى القارئ مجموعة من الروايات التي تناولت مواضيع ساخنة تعبر عن هموم الإنسان العربي في عالم أصابه التشظي والإقصاء والإزاحة. علاوة على ذلك، تسبر هذه الروايات إشكاليات العلاقة بين الإنسان العربي وبيئته الطاردة، وبينه وبين السلطة المهيمنة على صيرورته في سياقات محليّة وعالمية؛ ليكشف عن تأزم واقعه وعن رغبته في سبر أغوار الماضي.

ويرعى الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تحظى الجائزة بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن.

و"لينا هويان الحسن" كاتبة وروائية سورية ولدت في محافظة حماة درست 1974 درست في كلية الآداب بجامعة دمشق، وتخرجت من قسم الفلسفة مع ليسانس وشهادة دبلوم دراسات عليا. عملت في الصحافة السورية بين عامي 2003 و2013 في صحيفة (الثورة) الرسمية حيث أشرفت على ملحق الكتب بين عامي 2006 و 2013. بين عامي 2003 و2006، غادرت سوريا مطلع عام 2013 لأسباب شخصية وذلك عقب مقتل شقيقها في الحرب الدائرة، وتقيم في بيروت حاليًا.

من أعمالها المطبوعة " معشوقة الشمس 1998"" التروس القرمزية 2001 " التفاحة السوداء 2003" "بنات نعش 2005" سلطانات الرمل 2009 " " نازك خانم 2013 "بنت الباشا"2007 “ألماس ونساء” 2014 التي وصلت للجائزة العالمية للرواية العربية ضمن القائمة القصيرة عام 2015.

كما نالت جائزة الشيخ زائد القائمة القصيرة لأدب الأطفال لعام 2016 عن رواية “البحث عن الصقر غنام" وجائزة الشيخ زايد القائمة القصيرة لأدب الأطفال عام 2017 عن رواية " الذئبة أم كاسب".

أما "سوسن جميل حسن" فهي روائية وطبيبة سورية من مواليد دمشق، سوريا، عام 1957، تقيم في برلين. درست الطب البشري في جامعة تشرين في اللاذقية ومارست المهنة في مدينة اللاذقية. استقالت من عملها العام 2013 كي تتفرغ لمشروعها الروائي. صدرت لها ست روايات، من بينها "حرير الظلام" (2008)، "ألف ليلة في ليلة" (2010)، و"اسمي زيزفون" (2022). حصلت في العام 2020 على منحة إقامة كاتب، من وزارة الثقافة الألمانية، كما تكتب منذ سنوات للعديد من الصحف والمواقع والدوريات العربية.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(164)    هل أعجبتك المقالة (142)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي