أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

يوم الحزن الشركسي يمتد لـ 45 دولة في العالم

يشارك السوريون  الشراكسة أبناء  أمتهم  بالوطن الأم  والمهجر في 45 دولة حول العالم إحياء  ذكرى يوم الحداد  وتهجير الشعب الشركسي ( شوغة ماف ) على يد القياصرة الروس عام 1864 وذلك باحتفالية تقام في الجمعية الخيرية الشركسية بدمشق ضاحية الأسد  بمشاركة المؤسسات الشركسية السورية  وأبناء الأسرة  السورية  الواحدة .

ويستذكر الشراكسة أينما  وجدوا في هذه الذكرى الأليمة إبادة  الأجداد  وهم يدافعون عن وطنهم الغالي كما يستذكرون المآسي التي حلت بالأمة والوطن جراء العدوان الروسي القيصري ويترحمون على شهداء أمتهم حيث لا توجد امة في الدنيا تعرضت لكارثة مثل الأمة  الشركسية إلا الشعب الفلسطيني فالشعبين الشركسي و الفلسطيني كلاهما عانيا الاحتلال والتهجير والإبادة
وفي الوطن الأم  يتوجه الشراكسة إلى  شواطىء البحر الأسود  الذي كان مقبرة للآلاف  منهم ليحيوا ذكرى التهجيروالإباده  حيث فقدت الأمة الشركسية في الحروب مع القياصرة أكثر  من مليون إنسان  على مدى 100 عام ونيف كما هجر 94% منهم و انقرضت قبائل شركسية عن بكرة أبيها  مثل قبائل الماخوش الناتخواي و الجانه والاوبخ .

والشراكسة في أماكن  تواجدهم حول العالم شاركوا إخوانهم  المسلمين في بناء الأوطان  والدفاع عن حياض الأمة  لما لهم من تجربة سابقة في مقاومة الاحتلال والمحافظة على قدسية الأوطان . زمان الوصل ، كان لها شرف المشاركة في استذكار يوم الحزن والحداد الشركسي والتقت بعض الشبان المشاركين في هذا اليوم ،الشابة ليزا جركسي وهي المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية قالت بأنها حاولت جاهداً أن تصادف وجودها في سوريا في هذا اليوم لتكون مع أصدقائها وإخوانها في سوريا في استذكار المآساة التي هجرت مليون ونصف المليون مواطن شركسي من روسيا إلى الإمبراطورية العثمانية ودول البلقان .

 

الشاب نارت شورى تحدث قائلاً :إن هذا اليوم هو اليوم الأخير الذي سقطت فيه أخر معاقل المقاومة الشركسية في الحرب التي استمرت 20سنة وهو اليوم الذي تم فيه تهجير الشراكسة من موطنهم وتوزيعهم على 44دولة ،وفي هذا اليوم تم تفجير ثلاثة بوارج تقل المهجرين الشراكسة في البحر الأسود ونحن نجتمع هنا تخليداً لذكرى هؤلاء  الأجداد  .

الشاب برت صوقار أضاف قائلاً :لقد اجتمعنا نحن ومجموعة من الشباب لتوعية الجيل الجديد على استذكار هذا اليوم وقمنا بإشعال الشموع وتوزيع شارات الحزن على السيارات وعلى الشبان والشابات المشاركين .وصمتنا لدقائق على أرواح هؤلاء الشهداء وكل الشهداء الذين ضحوا  في سبيل أوطانهم .وكلنا أمل بأن نسلط الضوء على هذا اليوم العظيم ونجعله أكثر انتشاراً .ويعتبر الشعب الشركسي طيفاً من أطياف المجتمع السوري المتميز بهذه اللوحة  الفسيفسائيه ،وقد انخرط الشراكسة في هذا المجتمع  ويعتبر الشراكسة من المخلصين للدول التي يعيشون فيها ففي سوريا كانت كتيبة الخيالة الشراكسة من أول المشاركين في القتال في فلسطين وكان لها نصيبها من الشهداء .وينتشر الشراكسة على امتداد الوطن العربي ولهم لغتهم وعاداتهم الخاصة .

 

 

منار بكتمر - زمان الوصل
(124)    هل أعجبتك المقالة (126)

MUSA TOGHOZ

2013-11-18

تحياتي أتمنى أن ينقلب هذا اليوم إلى فرحة نصر ولم شتات الشركس من بلدان الغربه المضيافه عودة إلى وطننا القفقاس وقد إستعدنا كامل حقوقنا غير منقوصه بناءاً دولتنا المستقله كما نريد لها أن تكون، حيث يأتي كل عام دون أن ينصفونا نحن الشركسه، وإلى حين أن نعود أرجو أن يضاف لبوم الحداد على الضمائر الميته ويوم الفخر بأجدادنا الذين ضحوا بأرواحهم والغالي والنفيس لنحيا نحن الأحفاد.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي