أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة الصحفي والطبيب المصري "محمد أبو الغيط" في لندن بعد صراع مع السرطان

أبو الغيط

غيّب الموت في لندن الإعلامي والطبيب المصري "محمد أبو الغيط" الذي وافته المنية صباح أمس الإثنين بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

ونعت "إسراء شهاب" زوجها الراحل في تدوينة على حسابها في "فيسبوك" قائلة :"إنا لله وإنا إليه راجعون، إنتقل إلى رحمة الله تعالى زوجي حبيبي بعد مقاومة باسلة ضد مرض السرطان. الرجاء الدعاء له بالرحمة والمغفرة ولنا بالصبر الجميل".

وأصيب "أبو الغيط" بسرطان المعدة في آب أغسطس العام الماضي. وأعلن حينها عبر صفحته في "فيسبوك" أن المرض انتشر إلى عقد لمفاوية في أماكن أخرى من جسده.

*غادر إلى الضوء
وفيما لم يصدر عن نقابة الصحفيين في مصر أي بيان نعت نقابة الأطباء "أبو الغيط"، مشيرة إلى أنه برغم رحيله شاباً إلا أنه ترك تاريخاً من المواقف والكتابات الموضوعية والتحقيقات الاستقصائية كفيلة ببقائه حياً في قلوب قرائه.

وقال الفنان محمد هنيدي: "محمد ابو الغيط .. كاتب واعلامي شاب فضل يحارب السرطان سنين طويلة وكان شخصية ملهمة وجميلة على كل المستويات لكل شباب جيله .. اليوم محمد بيتوفى بعد أيام من تكريمه وإصدار كتابه .. البقاء لله في محمد وربنا يصبر أهله".

ورثا الإعلامي المصري "محمود سعد" صديقه الراحل وكتب على حسابه في فيسبوك :" الحبيب الغالي سوف أتكلم عنك وأحكي.. ولكن الآن وانت تغادر إلى الضوء كما قلت.. واستدرك: "أذكر الكل أن هذا الجميل الذي رحل كان شعاره: الفقراء أولا تذكروا رحل محمد أبو الغيط صغيرا.. لكنه كان كبير الهمة والعطاء".

وقال الصحفي السوري "أحمد حذيفة" إن "محمد وضع فيسبوك إشارة في قلوبنا، على حساب محمد أبو الغيط الصحفي الاستقصائي المصري البارع، والثائر من ريحة يناير، الذي غادر حياتنا قبل ساعات، مختتمًا محنة عصيبة وقاسية من الصراع مع السرطان".

*من قلب الصعيد
ولد الطبيب محمد أبو الغيط في قلب الصعيد بمحافظة أسيوط، درس بها الطب، وتخرج فيها ثم عمل بمستشفيات القاهرة. وانتقل إلى لندن ليعمل في "التلفزيون العربي" في بواكير تأسيسه معدًا في البرامج ثم معدًا رئيسًا لبرنامج بتوقيت مصر وكتب في صحيفة "العربي الجديد" مقالًا أسبوعياً حتى أسابيع حياته الأخيرة.

كما عمل في التحقيقات والصحافة الاستقصائية مع مؤسسات عربية وعالمية وفي ظروف قاسية تحيط به من كل جانب، تمثلت في اعتقالات وملاحقات أمنية طالت أهله وأصدقاءه وأقرب الناس إليه.

وفاز بالعديد من الجوائز الصحفية ومنها جائزة "مصطفى الحسيني" لأفضل مقال صحافي عام 2013 وجائزة "سمير قصير" لحرية الصحافة عام
2014.

كما فاز بجائزة "محمد حسنين هيكل للصحافة العربية" التشجيعية في سبتمبر أيلول 2021 إلى جانب البحرينية نزيهة سعيد.

و-وفق ناشطين- "ساهمت هموم مهنة الطب وأوجاع وآلام المرضى في دعم موهبته وأمدت قلمه زاداً ليتميز كاتباً وصحفياً، يحكي ويناقش مشكلات الطب ومآسي المرضى، يزداد قلبه رقياً وعقله إدراكاً، فيتسع كلاهما لمزيد من المكلومين والمظلومين، ويتوسع قلمه ليستقصي الحق والحقيقة، يدافع عن المظلومين ويكشف الفاسدين.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(21)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي