أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جامعتا "الوادي والحواش" بيع "الأحلام الأوربية" على وسادة المخالفات والغرامات


مع تأسيس جامعة الوادي والحواش في منطقة وادي النصارى (غرب حمص) استبشر أهالي المنطقة والمناطق المجاورة وصولاً إلى نهاية الساحل السوري خيراً، خصوصاً وان الجامعتين أكدتا غير مرة شراكتهما العلمية مع دول أوربية عريقة في مجال الاختصاصات العلملية (الهندسة – صناعة التجميل).
ومع الأسماء الكبيرة التي زُينت بها أبنية الجماعتين (جامعة الوادي السورية الألمانية) (جامعة الحواش السورية الفرنسية)، ظن البعض إن تاريخ الجامعات الأوربية "سيُزرع" في وادي النصارى، لكن ماحصل فيما بعد اثر كثيراً على انطباع أولياء الأمور من المغتربين والمقيمين في ربوع الوطن، خصوصاً إن أقساط الجامعتان تضاهي أقساط الجامعات البريطانية..؟
لا المانية ولا فرنسية
 كانت البداية مع "مسح" كلمة الألمانية من جامعة الوادي والفرنسية من جامعة الحواش بأمر من وزارة التعليم العالي، ليطرح هنا سؤال هام.... لماذا التمسك بهذه الكلمة قبل التأكد من تماشيها مع القوانين السورية، وهل كان ذلك لمجرد الدعاية والتسويق..؟!
مقر الجامعتين...
بدأت جامعة الوادي مشوارها التعليمي ومازالت في فندق ليون، وهو فندق يملكه مغترب سوري استأجرته الجامعة، وتأخرت لسنوات في البدء ببناء مقرها الرئيس بشكل فعلي خصوصاً وأنها روجت لنفسها بالمقر القريب من الطريق الرئيسي الذي يربط بين طرطوس – حمص – دمشق..، وتخرجت أول دفعة من طلابها ومازال البناء قيد التجهيز...
جامعة الحواش.. غيرت مقرها قبل البدء ببنائه بعد مناوشات مع "أصحاب المداجن" الذين خشوا من إغلاق مداجنهم بسبب قربها من الجامعة، واختارت مكاناً بعيداً، يصعب على الطلاب الذهب منه وإليه وصولاً إلى اقرب قرية في الوادي إلا باستخدام وسائط نقل غير المتوفرة إلا بساعات محددة من قبل الجامعة، أضف إلى ذلك ان جل مقر الجامعة "مسبق الصنع"..؟!

غرامات
ما نشرته صحيفة البعث في الأيام الماضي يمكن أن يلخص شيئاً من وضع الجامعتين..
فرضت وزارة التعليم العالي على جامعة الحواش الخاصة للصيدلة والتجميل،  /1100000/ل.س، كغرامة بسبب قبول الجامعة للعام الدراسي الحالي /367/ طالباً وطالبة، بينما المسموح بتسجيلهم هو /160/ طالباً في ضوء عدد الأساتذة أو الحد المعتمد، كما قبلت الجامعة ثلاثة طلاب بشكل مخالف لقواعد انتقال الطلاب، ولم تتوقف مخالفاتها عند هذا الحد، بل لديها في الهيئة التعليمية /18/ أستاذاً يمارسون مهنة التدريس بشكل مخالف، /8/ منهم يعملون دون موافقة جامعاتهم الحكومية، و/10/ شهاداتهم غير معادلة، ويضاف إلى هذه المخالفات عدم توفر المرافق حسب قواعد الاعتماد العلمي.

وفرضت الوزارة أيضاً على جامعة الوادي الدولية الخاصة  /700000/ل.س، بسبب وجود /27/ عضو هيئة تعليمية يعملون بشكل مخالف من أصل /31/ ، /14/ منهم يعملون دون موافقة، و/13/ شهاداتهم غير معادلة.


حمص - زمان الوصل
(91)    هل أعجبتك المقالة (146)

موسى حنا

2010-05-16

مع احترامي لزمان الوصل و كاتب المقال المقال مليئ بالمغالطات و انا كوني أعمل في جامعة الوادي و أعرف بعض التفاصيل التي يوجد نقيضها هنا المهم جامعة الحواش لم تبدأ في فندق ليون و إنما جامعة الوادي هي التي بدأت هناك و مكان البناء الذي لا يستطيع أحد الوصول إليه و مع احترامي الشديد لرأي الكاتب لم يكن باختيار اصحاب الجامعة و هو أهون المر لأنه و بعد بحث طويل لم يستطع اصحاب الجامعتين أيجاد أرض يستطيعون تشييد البناء عليها بالمواصفات المطلوبة من الوزارة و كل أصحاب الاراضي الذين كانو يطلبون أرقام خيالية بسعر الاراضي عند معرفة أن الاراضي ستكون لاحدى الجامعتين . بالنسبة لموضوع الأقساط هذا الموضوع يتبع لسياسة الجامعة المالية بغض النظر عن رأيي الشخصي بمعقولية الأقساط او عدم معقوليتها و لا أحد يعلم ما هي أقساط الجامعات البريطانية المذكورة و لا حتى تصنيفها . بالنسبة لموضوع اسم الجامعة الألمانية أو الفرنسية فهذا الموضوع تم بموافقة وزارة التعليم العالي بعهد الوزير السابق و ليس مخالفة للقانون كما هو مذكور فمن وافق على الاسم هو الوزارة و من أصدر المرسوم هو السيد الرئيس بشار الأسد و بموضوع الشهادة فسأتكلم عن جامعة الوادي و هيي خرجت الدفعة الاولى من طلابها منذ حوالي العشرين يوما و الجميع يعلم ان رئيس الجامعة الألمانية الشريكة كان حاضرا و وزعت عليهم الشهادات الألمانية و السورية و لا يوجد كذب في هذا الموضوع أبدا و لمن لا يصدق فليدخل إلى هذا الرابط http://alhwash.org/mag/modules.php?name=News&file=article&sid=5894 , أما جامعة الحواش التي لم تخرج بعد أي من طلابها فمن المبكر الحديث عن هذا الموضوع . أما عن المخالفات المذكورة فالجامعتين كانتا من أقل الجامعات الخاصة بالمخالفات و لماذا لم يتم ذكر بقية الجامعات و مخالفاتها , هل من جوااب لهذا الموضوع . .


طالب

2010-05-16

الأخ موسى لاأدري ربما أسمك مستعاراً... لكنني سأروي .. قصتي الشخصية السبب الرئيس لتسجيل بإحدى الجامعات توقعي بأن الشهادة ستكون سورية أوربية بمعايير عالمية.. لكن الحقيقة أن التعاون بين جامعة الوادي والحواش مع الجامعات الأوربية هو تعاون "برتكولي" لا أكثر وهو شبيه بإتفاقيات جامعة البعث مع عدد هائل من جامعات العالم.... هل يمكن ان نسمي جامعة البعث الحامعة العالمية أو الكونية.... الموضوع عبارة عن تسويق لا اكثر....


شهرزاد

2010-05-16

يعني مستكترين ع لحواش جامعتين فرد ضربة طيب بالله يروحوا يشوفوا غير جامعات هي بين قوسسسسين هلأ طبعاً مؤسسات التعليم هي أهم مؤسسات بالبلد لأنّو مسؤولة عن بناء جيل كامل وطبعاً لكل بيعرف لوين وصل مستوى التعليم ببلدنا وطرق التعليم المتبعة يلي بدا نسف من أساسا.... لهيك تفائلنا بانتشار المدارس الخاصة وبعدين الجامعات الخاصة بالبلد بس لأنّو الكوادر لي مسؤولة عن التربية والتعليم ببلدنا هي يلي بدا تغير ضلت القصص ع حالا مارح دافع عن جامعة لحواش أو جامعة الوداي لأنّو مابعرف كتير عن القصص المذكورة بالمقال بس في كذا جامعة بالبلد كلشي فيهن مو نظامي وهنن جامعات خاصة يعني ماوقفت عليهن واذا بدنا نحكي عن المو نظامي خلينا نترك الجامعات الخاصة يلي طبيعي يكون هدفا الربح المادي لأنّو بالنهاية هي مشروع ونحكي عن التعليم المفتوح لي تابع لوزارة التعليم ومانوا أبدا جامعة ألمانية أو فرنسية وببلدنا نفسا مو معترف عليه يعني النّاس يلي عم تتخرج منو وتروح تقدم ع أيّ وظيفة خاصة وقت عم يشوفوه خريج تعليم مفتوح بقولولوا اللللللله معك يعني بس يلاقوا حل لتعليم المفتوح وللمدراس يلي بتتسمى خاصة وعم تقبل مدرسين للمراحل الإعدادية والثانويّة وهنن مو خريجين جامعين ويادوب معن بكالورياساعتها بيلاقوا حلّ للجامعات الألمانية والفرنسيّة والأوروبيّة.


موسى حنا

2010-05-17

صديقي الطالب اسمي الحقيقي هوي موسى حنا و من الحواش أنا مسؤول عن كلامي بموضوع الشهادة الألمانية و السورية يلي بتمنحها جامعة الوادي و ضمن تعليقي على المقال وضعت رابط لحفل التخرج يلي حضرو نائب السيد وزرير التعليم العالي الدكتور ماهر قباقيبي و تم توزيع الشهادات السورية و الألمانية على الطلاب و كان موجود رئيس الجامعة الألمانية الشريكة و تم التوقيع على اتفاقيات جديدة بين الجامعتين و هادا بيدل على انو التعاون غير بروتوكولي متل ما ذكرت حضرتك و برجع بأكد على كلامي المقال مليئ بالمغالطات و غير موضوعي الكل يعلم كيف خرجت جامعة الوادي و كيف صارت صرح علمي حقيقي و حلم عم يتحقق , أما بالنسبة للأخطاء يلي فيها فأنا برأيي لا جامعات الدولة و لا الجامعات الخاصة التانية بسوريا خالية من الاخطاء و الاكثر جامعات الدولة و هيي كلها مليئة بالاخطاء ع القليلة بتقدر تفوت تحاكي موظف بالجامعات الخاصة و اذا صار معك مشكلة بيحلوها , انا صارت معي مشكلة بالجامعة و الحق كل الحق على موظفي الجامعة ولولا تدخل شخص من داخل الجامعة ما كانت انحلت و كانت ضاعت عليي فرصة تقديم الامتحان بقى من فضلك ما حدا يزم بها الموضوع لأنو بعدها تجربة الجامعات الخاصة بسوريا جديدة و بدها كتير لتوصل لمستوى أوروبا او حتى لبنان يلي الجامعات الخاصة موجودة فيه من عقود طويلة .


محرر زمان الوصل

2010-05-17

الأستاذ موسى حنا... يرجى ارسال مقال توضيحي يتضمن كل ما تريد قوله وسيتم نشره بشكل واضح... نحن نحترم الجميع ورأي الجميع مع التحية ارسال المقال عبر اتصل بنا أوعبر البريد [email protected] أو عبر الاثنين معاً .


التعليقات (5)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي