أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

باحث سوري يكشف مغالطات صحيفة "ذي غارديان" ويوضح مصير "سفّاح التضامن"

يوسف

أكّد الباحث والكاتب السوري "حسام جزماتي" أن مقالة صحيفة "ذي غارديان" الأخيرة عن سفّاح مجزرة التضامن بدمشق "أمجد يوسف" مليئة بالمغالطات، مرجحاً أنه ما زال موقوفاً لدى جهاز المخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسد.

وقال "جزماتي" في تصريح ل "زمان الوصل" إن مقالة "ذي غارديان" عن "أمجد يوسف" (المسؤول عن مجزرة حي التضامن) مليئة بالأخطاء إلى درجة تثير الشك في زملائه السابقين الذين اعتمدهم التقرير كمصادر.

وأوضح "جزماتي" في تصريحه أن أي زميل يعلم أن "يوسف" مساعد أول وليس ضابطاً برتبة رائد، بالإضافة إلى أن الفرع 227 خلف "الكارلتون" في تنظيم "كفرسوسة" ليس قاعدة عسكرية قرب دمشق وفق ما جاء في مقالة "ذي غارديان".

وبيّن الباحث أيضاً أن مرتكب مجزرة "التضامن" المدعو "أمجد يوسف" كان يخدم في العام 2013 في مفرزة "التضامن" التابعة لفرع المنطقة 227 وليس أبداً نائباً لرئيس هذا الفرع كما ذكرت "ذي غارديان".

كما أشار "جزماتي" إلى مسؤولية فرع المنطقة 227 عن مقتل عشرات الآلاف من السوريين باعتباره فرعاً لمحافظة دمشق وليس 350 شخصاً فقط الضحايا الذين ظهروا في مجموع الفيديوهات الـ26 المسربة عن الجريمة التي ارتكبها "يوسف" وزملاؤه في مفرزة التضامن ومن معهم من شركاء في ميليشيا "الدفاع الوطني" كما يطلق عليها.

"جزماتي" أضاف بأن هناك العديد من المغالطات والأخطاء الأخرى التي نشرتها صحيفة "ذي غارديان" حول منفذ مجزرة التضامن وشركائه في مفرزة الحي الدمشقي.

وبحسب "جزماتي, فإن جهاز المخابرات العسكرية ما زال يتحفظ على "أمجد يوسف" منذ بضعة أشهر نافياً أن تكون هناك أي تحديثات بخلاف ذلك ما يرجح عدم تغير الوضع.

زمان الوصل
(70)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي