أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تونس.. افتتاح الدورة 33 لأيام قرطاج السينمائية

بمشاركة 44 فيلما عربيا وإفريقيا - أ ف ب

افتتحت، مساء السبت، الدورة الـ33 لأيام قرطاج السينمائية بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، والتي تتواصل إلى غاية 5 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

واختارت هذه الدورة التي يشارك فيها 44 فيلما عربيا وإفريقيا في مختلف أقسام المسابقة الرسمية، شعار "حل الثنية (افتح الطريق)".

وقالت المديرة العامة للمهرجان سنية الشامخي في كلمة لها خلال حفل الافتتاح، إن "شعار الدورة تجسيد لرغبة المهرجان والمشرفين عليه في الانفتاح على طريق الحرية والعدالة والمحبة والأمل".

وأضافت الشامخي، أن "أيّام قرطاج السينمائية هو أعرق مهرجان سينمائي عربي وأجمل حفل جماهيري سنوي، والموعد الأوّل للمخرجين وصناع الأفلام العرب والأفارقة".

من جانبها، قالت وزيرة الثقافة التونسية حياة قطاط القرمازي في كلمتها خلال الافتتاح، إن "هذه التظاهرة العريقة والرائدة أسست منذ ما يزيد عن 56 عاما للاحتفال بالفن السابع والسينما العربية والإفريقية، فضلا عن انفتاحها على السينما العالمية بآسيا وأمريكا اللاتينية".

وأضافت القرمازي: "تشاركنا في هذه الدورة 72 دولة يمثلها صناع السينما والحلم من الجنسين ومن مختلف الأجيال في دورة تسعى بين الموجود والمنشود تناغما بين المبادئ التي أرساها هذا المهرجان، وبين إضافة فقرات جديدة تستجيب للمستجدات ومتطلبات الحاضر".

وافتتحت الدورة، في أول أيامها، بالعرض العالمي الأول للفيلم الروائي الوثائقي المغربي "فاطمة السلطانة التي لا تُنسى" للمخرج محمد عبد الرحمن تازي، ويتحدّث الفيلم عن مسار الكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي.

ويتنافس في هذه الدورة لأيام قرطاج السينمائية 12 فيلما روائيا طويلا على الجائزة الكبرى "التانيت الذهبي".

وستكون السينما التونسية ممثلة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بفيلمين هما "تحت الشجرة" للمخرجة أريج السحيري (مرشح لجوائز الأوسكار) و"وحلة" للمخرج نادر الرحموني.

وستحتكم الأفلام المتسابقة على نيل جوائز الأفلام الروائية الطويلة إلى لجنة متكونة من المخرج المغربي محمد عبد الرحمن تازي (رئيس) وبشرى رزة من مصر، وأبولين تراوري من بوركينا فاسو، وسيليا ريكو كلافلينو من إسبانيا، ومي المصري من فلسطين، وعبد اللطيف بن عمار من تونس، وسالم إبراهيم من الجزائر.

وخصصت لهذه الدورة ميزانية تقدّر بحوالي 3.1 ملايين دينار (نحو مليون دولار) ودعمتها الحكومة بـ 2.3 مليون دينار (700 مليون دولار) وفق ما ذكر منظمون في المهرجان.

الأناضول
(25)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي