أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مالطا.. تغريبة شاب سوري تنتهي بالموت على يد أبناء بلده

من مسرح الجريمة

لقي شاب سوري حتفه في "مالطا" قبل عدة ساعات، وفقا لما علمت "زمان الوصل" عبر تتبعها لوسائل إعلام محلية، نقلت خبر شجار وقع ضمن ثاني أكبر جزيرة في البلاد، وراح ضحيته الشاب الذي كان يحاول التوسط لإنهاء العراك، حسب المعلومات الأولية.

فبعد فترة قصيرة من انتشار خبر الشجار في البلاد التي بالكاد يتجاوز عدد سكانها 500 ألف نسمة.. تبين أن ضحية العراك ليس سوى شاب سوري فر قبل سنوات من الحرب في بلاده، وأن اسمه "فواز نجم".

فمساء يوم السبت، وفي مدينة "مارسالفورن" الواقعة ضمن جزيرة "جوزو"، نشب عراك بين مجموعتين من الشباب، حيث أشارت التحقيقات الأولية إلى أن "نجم" لم يكن له ناقة ولا جمل في هذا العراك، وإنما تدخل لفضه، فلقي حتفه.

وقال أحد أقرباء الضحية إن الشاب الضحية فر قبل سنوات من سوريا إلى ليبيا، ومنها إلى مالطا حيث عمل مع أقاربه في أعمال الجص (الجبس)، وقصد "جوزو" قبل حوالي شهرين ليتعهد إتمام أحد المشروعات.

وحسب المتوفر من معلومات، فقد نشب الشجار بين 8 أشخاص سوريين، ولما حاول "نجم" التدخل لتهدئة الأمور، تلقى عدة طعنات، وقد تم إسعافه إلى أحد المراكز الطبية لكنه كان قد فارق الحياة.

ولا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها في الواقعة، في انتظار ما ستكشف عنه كاميرات المراقبة من تفاصيل قد تكون مخفية.

وما تزال جثة الشاب "نجم" في المشرحة، بانتظار أن يحصل أقاربه على إذن بدفنها، فيما تم نقل 3 من السوريين المشاركين في الشجار إلى المشفى، بعد إصابتهم جراء العراك الذي استخدمت فيه السكاكين والهراوات بل وحتى الكراسي.

وتتراوح أعمار المتورطين في الشجار، بين 24 و29 عاما.

وتعد جرائم القتل أمرا قليل الحدوث في "مالطا" التي تميل لتكون بمثابة مدينة متوسطة أكثر منها جمهورية، قياسا إلى عدد سكانها الذي يزيد عن نصف مليون نسمة بقليل.

زمان الوصل
(30)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي