أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصدر يكشف تفاصيل جديدة حول جريمة "الحراك" بريف درعا الشرقي

أرشيف

أدانت عشيرة" القداح" الجريمة التي هزت مدينة الحراك بريف درعا الشرقي وذهب ضحيتها طفلان بريئان قتلا بدم بارد فيما أصيبت شقيقتهما إصابات بالغة.

وكشف بيان للعشيرة تلقت "زمان الوصل" نسخة منه أن ثلة من شرفاء آل القداح قاموا بالبحث والتحري عن مرتكبي هذه الجريمة وتم كشف خيوط وملابسات هذه الجريمة المروعة التي قادت كلها إلى القاتل المدعو "أحمد ناصر القداح" الذي لاذ بالفرار إلى دمشق فور معرفته أن الفتاة –إحدى ضحاياه – مازالت على قيد الحياة.

وأضاف البيان أن القاتل ارتكب جريمته بداعي السرقة لشراء المخدرات التي أدمن على تعاطيها حاله كحال الكثير من شبابنا المغرر بهم من قبل عصابات المخدرات والحشيش، وأعلنت عشيرة القداح تبرأها من هذا المجرم القاتل مطالبة بتنفيذ القصاص العادل بحقه ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة، وختم البيان أن عشيرة آل القداح لن تكون إلا كما عهدتموها سنداً لكل المظلومين وسيفاً مسلطاً على رقاب الظالمين وأعوانهم حتى وغن كانوا من أبنائنا وغرر بهم.

وكانت وزارة داخلية النظام قد بثت اعترافات مصورة للقاتل "أحمد ناصر القداح" وأدعى فيها أنه طلب من الابنة الكبرى للضحيتين أفعالاً منافية للحشمة على عكس ما نشرته وسائل إعلام النظام سابقاً من أن الجريمة كانت بهدف السرقة.

وروى مصدر مقرب من الضحايا فضل عدم ذكر اسمه لـ"زمان الوصل" أن الجاني الذي يمت بصلة قرابة للعائلة دخل إلى منزلهم وطلب من الابنة الكبرى كأس شاي وأثناء تحضيرها له شعرت بأن باب الغرفة تم فتحه لتفاجأ أنه دخل إلى غرفة النوم فطلبت منه الخروج وتعاركت معه وأحضرت سكيناً لتخويفه فحمل مجرفة كانت في المنزل وهوى بها على رقبتها وعندما بدأ الطفلان بالبكاء أجهز عليهما أيضاً، نافياً أن يكون الجاني قد سألها أسئلة منافية للحشمة، وتابع المصدر أن الجاني لم يذكر أن الجريمة كانت بدافع السرقة بعكس ما نشرته وسائل الإعلام التابعة للنظام التي لم تذكر أنه مدمن مخدرات وأن السرقة كانت لهذا الغرض، وكشف محدثنا أن أبناء الحراك الشرفاء هم من اكتشفوا القاتل وتم متابعته من خلال السائق الذي أقله إلى دمشق فور تنفيذه للجريمة وأنزله في ساحة المرجة.

وحول كيفية اكتشاف الجريمة أشار المصدر إلى أن أم الضحيتين أوصت شقيقتها بإيصال ابنتها التي نجت من المجزرة إلى المدرسة والعودة للإطمئنان على أشقائها الآخرين وبعد عودتها إلى منزلهم فوجئت بالمجزرة وبمجرد معرفة القاتل بأن ضحيته لا زالت على قيد الحياة استقل سيارة وتوجه هارباً إلى دمشق وبحسب المصدر فإن القاتل يعيش في لبنان مع والدته ومنذ 3 سنوات عاد إلى الحراك وتزوج منذ شهرين ونصف تقريباً ولديه شقيق معتقل لدى النظام منذ أكثر من 8 سنوات يدعى "مهران".

زمان الوصل
(23)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي