أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رحيل الكاتب والأديب السوري "صبحي دسوقي" في تركيا

دسوقي

نعت رابطة الكتاب السوريين الكاتب والأديب "صبحي دسوقي" رئيس ملتقى الأدباء والكتاب السوريين الذي وافته المنية اليوم الخميس، أثناء زيارته لتركيا للاستشفاء من مرض ألم به، قادماً من فرنسا.

وقال بيان للرابطة إن الراحل دسوقي "كان مثالاً للمثقف الملتزم بقضايا شعبه، ووقف مع الثائرين ضد النظام، منذ الأيام الأولى للثورة السورية" وقالت مجلة الإشراق التي أسسها وأدارها الراحل إن دسوقي نذر نفسه وقلمه نصرة لقضايا أمته ووطنه، وبذل كل مايستطيع كي يكون للسوريين وللمسلمين كافة مكانة أفضل إقليميًا وعالميًا. وأضافت أن الغربة والتهجير لم يستطيعا النيل منه ومن عزيمته، وكانت آلام الوطن السوري الجريح دافعاً للثبات ومحرضاً للمضيّ قدماً في الدفاع عن الناس وقضاياهم المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة، وفي مواجهة الاستبداد الشمولي والظلم الذي حاق بالسوريين، كل السوريين، منذ ما قبل الثورة السورية العظيمة وحتى الآن.

والراحل دسوقي من مواليد مدينة الرقة 1957 - مؤسس ورئيس تحرير صحيفة إشراق (‏Işrak) - مؤسس ورئيس ملتقى الأدباء والكتّاب السوريين.- مؤسس ورئيس كتًّاب سوريا الأحرار وضع العديد من المؤلفات قبل وبعد الثورة ومن أهمها (الـذي تــرك المـدينـــة) قصص – حلب 1978. (مشاهد منقوشة في ذاكرة متعبة) قصص – دمشق 1984 . (القــادمة من الشرايين) قصص – بيروت 1988 . (الحركة الثقافية في محافظة الرقة) دراسة بيبلوغرافية (1900- 1989) دمشق 1990. (درة الفرات) دراسة بالاشتراك مع عدد من الباحثين – دمشق 1992. (ضجيــج الــروح) قصص – دار الحوار ـ اللاذقية 1995. (صخب الرمــاد) قصص – اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 2001. (الحـــــلم) قصص – اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 2007. الحركة الثقافية في محافظة الرقة - دراسة بيبلوغرافية (1900- 2008) دمشق 2009.

وبعد أكثر من عامين من لجوئه القسري إلى فرنسا تغلب على قسوة الغربة والمرض وأنجز عدداً من الكتب ومنها أعماله القصصية الكاملة –الطبعة الثانية معزوفات للثورة السورية - قصص مختارة معزوفات للثورة السورية - مقالات مختارة- في التقارب الثقافي السوري التركي باللغة العربية -مذكراتي السياسية والأدبية- تلك المرأة قصص وأجل طباعة كتابين هما "المسرح في محافظة الرقة 400 صفحة من القطع الكبير"و"الفن التشكيلي في محافظة الرقة 400 صفحة من القطع الكبير" وذلك بسبب انحياز أسماء واردة فيهما إلى السفاح الأسد.

ورثى الراحلَ عدد من أصدقائه حيث قال ابن مدينته "عبد الرحمن مطر" إن دسوقي كان يفيض نشاطا وحيوية ويسعى جاهدا لنشر كل مخطوط لديه ونشر اعماله الكاملة، وقد أحس بأن ساعته قريبة.

‏ووصف "محمود عادل بادنجكي"دسوقي بالفارس الآخر الذي ترجل على الطريق قبل وصوله إلى هدفه، وأردف أنه عرف أبو شادي في القاهرة منذ 10 سنوات من خلال منتديات كان يجريها المرحوم "منصور الأتاسي". واستمرّت علاقتهما  في "تركيا-غازي عنتاب"من خلال "ملتقى الكُتّاب والأُدباء السوريين"، الذي كان يدعمه من دخله المحدود.

ورثى بسام حاج مصطفى صديقه صبحي دسوقي الذي تعرف إليه في هيجان الثورة ثورة القلب والعقل والحواس وكان كما يقول - هو الطرف الهادئ فيها ليتوازن المسير والعزيمة والآمل .وختم مصطفى: "وداعا ياصديقي مرثيتي هي حزني وأنت لاتحب الحزن".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(60)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي