طالب مكتب المدعي العام الفيدرالي الالماني في محكمة "هامبورغ" بسجن "ستيفاني" (44) عاما"، العائدة من تنظيم الدولة مدة 7 سنوات ونصف، متهما إياها بـ"الانتماء إلى منظمة إرهابية".
وبحسب ما أوردت صحيفة "بيلد" الالمانية، أوضح ممثل المدعي الفيدرالي الألماني أن (ستيفاني. أ) من مدينة "باد أولدسلو" الالمانية أدينت بتهمتين، الأولى "الانتماء إلى منظمة إرهابية في الخارج من خلال الانضمام أولاً إلى الميليشيا الإسلامية (جند الأقصى) ثم تنظيم الدولة في سوريا في عام 2016. وذلك أمام مكتب مجلس شيوخ حماية الدولة في المحكمة الإقليمية الهانزية العليا".
وأضافت الصحيفة أن "ستيفاني" تمكنت من السفر إلى منطقة الحرب لتقاتل مع تنظيم "الدولة" في سوريا عام 2016، واصطحبت ابنها (مالك) الذي بلغ (14) من العمر في الرحلة حيث تركته للتنظيم ليقوم عناصره بتدريب الفتى على فنون القتال! وفي سن (15) عامًا ، قُتل (مالك) في هجوم صاروخي في 23 ششباط/فبراير 2018.
وتشير الصحيفة إلى أن "ستيفاني" أرسلت رسالة لا تصدق إلى ابنها الأكبر في ألمانيا، تتحدث فيها براحة عن "استشهاد" أخوه الصغير وأن أخوه الآن في الجنة، بالرغم من أن محامي الدفاع أوضح أنها كانت تقصد بأنه انتقل لمكان أفضل.
وتفيد الصحيفة أن هذا هو السبب في أن "المدعي العام الفيدرالي" يتهمها أيضًا بانتهاك واجبها في الرعاية والتعليم والقتل بسبب الإهمال. كما يُعتقد أن والد الأسرة - فلسطيني الأصل - ذهب إلى سوريا كمقاتل في التنظيم في عام 2015.
ترجمة: حسن قدور - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية