أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قاتل روبرت كينيدي سرحان سرحان سيظل في السجن

سرحان

 رفض حاكم ولاية كاليفورنيا يوم الخميس منح سرحان سرحان، الذي اغتال المرشح الرئاسي روبرت ف. كينيدي في العام 1968، إفراجا مشروطا، قائلا إن القاتل لا يزال يمثل تهديدا للجمهور ولم يتحمل مسؤولية جريمة غيرت مسار التاريخ الأمريكي.

تم إطلاق النار على كينيدي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من نيويورك، بعد لحظات من إعلانه فوزه في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديموقراطية المحورية في كاليفورنيا. وأصيب خمسة آخرون خلال إطلاق النار في فندق أمباسادور بلوس أنجلوس.

رفض الحاكم الديموقراطي غافين نيوسوم، الذي أشار إلى روبرت ف. كينيدي باعتباره بطلا سياسيا له، توصية من لجنة مكونة من شخصين من مفوضي الإفراج المشروط قالت إنه يجب إطلاق سراح سرحان البالغ من العمر 77 عاما. أدت توصية اللجنة في أغسطس / آب إلى انقسام عائلة كينيدي، حيث أيد اثنان من أبناء القتيل هما- دوغلاس كينيدي وروبرت إف كينيدي جونيور- إطلاق سراحه، وعارضه أشقاؤهما وأمهما بشدة.

في معرض قراره، قال نيوسوم إن عملية الاغتيال كانت "من بين الجرائم الأكثر شهرة في التاريخ الأمريكي"، وبصرف النظر عن التسبب في "معاناة لا حد لها" لزوجة كينيدي الحامل آنذاك وأطفاله العشرة، قال نيوسوم إن الاغتيال "تسبب أيضا في ضرر كبير للشعب الأمريكي".

كتب نيوسوم أن الاغتيال "قلب الانتخابات الرئاسية عام 1968... السيد سرحان قتل السناتور كينيدي خلال موسم مظلم من الاغتيالات السياسية، وبعد تسعة أسابيع فقط من مقتل الدكتور مارتن لوثر كينغ جونيور وبعد أربع سنوات ونصف من مقتل شقيق السناتور كينيدي، الرئيس جون إف كينيدي".

أ.ب
(17)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي