أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. الاغتيالات تواصل استهداف القيادات السابقة للجيش الحر

مقاتل في درعا - أرشيف

شهدت درعا خلال الساعات الماضية، تصاعدا في عمليات الاغتيال موقعة مزيدا من الضحايا، بينهم قيادات سابقة في المعارضة السورية.

واغتال مسلحون مجهولون أمس الخميس، عضو اللجنة المركزية لريف درعا الغربي، الشيخ "أحمد البقيرات"، في بلدة "تل شهاب"، الذي نقل إلى مستشفى "درعا الوطني" بسبب الإصابة بعدة رصاصات وفارق الحياة داخله.

ونشط "البقيرات" خلال السنوات الماضية، في حل الخلافات بين أبناء حوران، كما كان من أشد الرافضين للوجود الإيراني والميليشيات الطائفية في درعا وريفها.

في سياق متصل، قتل "سامر الحمد" القيادي السابق في قوات "شباب السنة"، بعد استهدافه برصاص مجهولين على طريق "خربا – معربة" شرقي درعا.

وعمل "الحمد" الذي ينحدر من قرية "سهوة بلاطة" في السويداء، قيادياً في "قوات شباب السنة" قبل سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في تموز 2018، وانضم لاحقا إلى اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، لكنه غادره بداية العام 2019 بعد خلافات مع قائد اللواء "أحد العودة".

جاء ذلك بعد ساعات من اغتيال العقيد المتقاعد "مأمون أحمد الجباوي" في مدينة إنخل شمالي درعا.

وذكرت مصادر محلية أن مسلحين اقتحموا مبنى المجلس البلدي في إنخل، وقاموا بإطلاق الرصاص على "الجباوي" الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس المدينة.

وكان مسلحون مجهولون اغتالوا الشاب "محمود علي خالد البردان" المنحدر من مدينة "طفس"، وأصابوا "أدهم البرازي" المنحدر من قرية العجمي، إثر استهدافهما بالرصاص من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة "طفس ومنطقة الأشعري" غربي درعا.

وقالت مصادر إن الشابين عملا ضمن فصائل الجيش الحر، ثم أجريا التسوية بعد سيطرة النظام على درعا، وعملا ضمن مجموعة محلية يقودها القيادي السابق في فصائل المعارضة "محمود البردان" المقلب بـ "أبو مرشد".

وقتل المساعد "أحمد نحلاوي" المنحدر من مدينة حلب، الذي يعمل في مخفر بلدة "الشجرة"، بعد استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي "سحم الجولان – نافعة" غربي درعا.

زمان الوصل
(55)    هل أعجبتك المقالة (60)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي