أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العثور على جثة شاب سوري في نهر على حدود بيلاروس وبولندا

عثر غواصون بولنديون على جثة لشاب سوري غرق في نهر على الحدود بين بولندا وبيلاروس. أول أمس الأربعاء.

وأفادت وكالة الأنباء البولندية PAP أن أفراداً من حرس الحدود البولندي كانوا يبحثون عن الشاب منذ الثلاثاء، وبعد أن ألقوا القبض على مهاجر سوري آخر، قال إن أفراد حرس الحدود البيلاروسي دفعوه إلى النهر مع شخص آخر.

وانتشل الغواصون جــثــة الشاب السوري الذي كان بعمر  19عاماً يوم الأربعاء، من نهر بوغ الذي يفصل بين بيلاروسيا وبولندا، وتم تحديد هـوية الشاب بمساعدة الشخص الآخر الذي كان يحــاول التسلل عبــر الحدود معه الثلاثاء، وكانت بحــوزة الشاب الـغــارق وثائق تؤكد جنسيته.

وتمكنت "زمان الوصل" من التعرف على هوية الشاب المتوفى من خلال أقارب له أفادوا أن اسمه "أحمد محمد الحسن" وهو لاجىء سوري من مدينة حمص كان يقيم في مدينة المفرق شمال الأردن حيث عمل في بلديتها كعامل نظافة وأنهى التوجيهي بنجاح وخرج من الأردن مع غيره من الشباب الذين تم إغراؤهم بالسفر إلى بيلاروسيا للدخول منها إلى إحدى الدول الأوروبية مقابل آلاف الدولارات،  وأضاف المصدر أن الشاب المتوفى سافر من عمان مع مجموعة من أصدقائه بالطائرة يوم 14 /10/2021 إلى دبي ومنها إل أربيل شمال العراق ومن ثم إلى بيلاروسيا.


ويسلك الكثير من المهاجرين طريق بيلاروسيا في الوقت الحالي في سعيهم للوصول إلى أوروبا الغربية وسبق أن ذكرت تقارير بولندية بأن معظم المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود ينحدرون من العراق وسوريا وإيران وأفغانستان، كذلك من دول أفريقية. وتعد هذه سادس حالة وفاة مسجلة رسميًا لمهاجر بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا منذ بداية الأزمة الحالية مع بولندا.

واتهمت بولندا وليتوانيا ولاتفيا بيلاروسيا بأنها تستخدم الهجرة “كسلاح” في أعقاب إعلان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أن سلطات بلاده لن تمنع محاولات المهاجرين لدخول الاتحاد الأوروبي ردا على عقوبات الاتحاد ضد مينسك، وأكدت الدول الثلاث تزايد عدد المهاجرين الآسيويين والإفريقيين الوافدين عبر بيلاروس.

وكانت جماعات حقوقية قد انتقدت الحكومة القومية البولندية بسبب معاملتها للمهاجرين على الحدود ، واتهمت بعدة عمليات صد غير قانونية. وتم العثور على ستة أشخاص قتلى في وقت سابق بالقرب من الحدود منذ موجة المهاجرين.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(69)    هل أعجبتك المقالة (102)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي