أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

متهم بجرائم حرب والتجسس على اللاجئين.. لاجئ في ألمانيا يزور سوريا للمرة الثانية

في ألمانيا وسوريا

علمت "زمان الوصل" أن واحدا من أهم المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا وصل بلدته في ريف القنيطرة قادما من ألمانيا التي يستقر فيها كلاجئ منذ عام 2015.

وأوضح مصدر مقرب من المتهم أن "طارق حسن العر" وصل قرية "جبا" قرب "خان أرنبة" في ريف القنيطرة للمرة الثانية خلال فترة لجوئه بألمانيا، مؤكدا أن أقرباءه أقاموا له حفلة استقبال عند وصوله.



وكشف المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن "العر" المتهم بالتجسس على اللاجئين السوريين في ألمانيا وتنظيم مسيرات تأييد للأسد فيها، عمل 3 اجتماعات مع المخابرات، لافتا إلى أن سيارات أمنيه كانت تقله من منزله بالقرية إلى العاصمة دمشق.

ويعتبر "العر" أحد أهم منظمي وقادة المسيرات الموالية لنظام الأسد في ألمانيا، في استفزاز علني وصريح لمشاعر مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا من بلادهم هرباً من إجرام نظام الأسد وشبيحته.

وكانت "زمان الوصل" أول من كشفت تاريخ "طارق حسن العر" في المشاركة بجرائم حرب إلى جانب قوات الأسد ومخابراته، وهو يقيم بصفة لاجئ في مدينة "مونشنغلادباخ" Mönchengladbach في مقاطعة شمال الراين، منذ 2015.

ونقلت في تقرير سابق مدعوم بصور خاصة عن مصدر موثوق أن "العر" كان يرافق ميليشيات الأمن أثناء قيامها بعمليات المداهمة والاعتقال، كما كان يتواجد على حواجز النظام الأمنية والعسكرية في المنطقة وخصوصاً (حاجز خان أرنبة)، (حاجز الصقري)، (حاجز مسحرة)، بالإضافة إلى مشاركته، فيما يعرف بالحواجز الطيارة أي الحواجز غير الدائمة التي كانت بمثابة كمائن تنصبها المخابرات لاعتقال السوريين.

إضافة إلى الاشتباه بأن "طارق العر" يتجسس على اللاجئين، فإنه يعمل كذلك، حسب معلومات متقاطعة، على استغلال حاجتهم في ألمانيا وبعض الدول الأوروبية لاستصدار أوراق ثبوتية من سوريا، وبخاصة جوازات السفر، حيث يقوم باستصدار هذه الوثائق عن طريق والده لمن هم بحاجة لها نظير مبالغ مالية كبيرة.

ويعاني الكثير من السوريين صعوبة في الحصول على أوراق ووثائق كونهم لاجئين وأغلبهم مطلوب لفروع المخابرات التابعة لنظام الأسد.


المعلومات نفسها تكشف أن "العر" يعمل بتحويل الأموال بشكل غير شرعي إلى سوريا، ما سمح له بجمع أموال طائلة من اشترى بها أراض وعقارات في قريته.

زمان الوصل - خاص
(25)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي